مأمولة عودتها كتنفس الفجر تمنح القلب ما تهبه قبلة النور للأرض ... مبهجة كثوب عيد جديد ، هكذا كانت قبل أن يفقد البعد لذة الألم ، وتفقد اللقيا معنى الأمل ، وتتوحد المعاني كلها في كلمة واحدة هي المستحيل . أسألني : أهذا انا ؟ قلب يتعلي كومة من ذكريات يستشرف من فوقها الآتي فلا يرى أبعد من قدميه ، سؤال لا أنتظر إجابته بل أطلب رصيدا من الصمت يكفى دهشتي الأبدية منذ أن طاوعنا قانون المكان فاجتمعنا وأقسمت من دونه كل قوانين الحياة أن تمسخنا دمى بلا روح
حبيبتي! أمازال هذا النداء حلالا؟ أم حرموه وقد حرموا حتي دموع قصائدي؟! حبيبتي أقولها ولا أخاف إن علت فأسمعت وكم خبت فأوجعت ؛ فسامحي إذن شجاعتي المتأخرة واطلبي الحياة مع غيري وإن شئت فاتركي باقة من الدمع على قبر فارسك المهزوم وانصرفي إلى عالم الأحياء