المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
اقفال تضئ العتمة ..........

 

.

 

 

 

 

 

قفل ٌ يشيرُ إليّ باصبعين ْ من ضوء ْ
لا يحملُ إلا ملامحكَ الأخيرةْ ال تدنو من عتمةٍ تضيء فيها تباريحَ الذاكرة ْ!
يشيرُ إليّ/ ليمارس َ صمتي على خلقِ أبوابٍ معتمة !
[يظنّ أنه يحرسني و يحرسُ ما أكتبه لك ]
لا يسمعني حين تتحشرجُ شفتاي ب دعائي
[ الهي مللتُ العتمة َ .. اخلق مني ضوء ً ! ]
.
.
هو لا يشعر ب ارتعاش ِ اصابعي وأنا أكتب ُ بحرارةِ الشتاء ِ
بعض تفاصيل البارحة ْ
حين تبللتُ بكَ .. وتبلل المساء ُ ب صمتي !
كان يتحدّث عن فتاتِ الحلم ِ .. وعن رائحةِ الدفء ِ والبرد معا ً
عن الشتاء إذا سكنَ جيب المعطف ِ الرمادي
وعن الصيف إن استقرّ بين شفتي ّ ليغسل عني
شوقي !
.
.
يداكَ المعقوفتان كالقَدَرِ يحيطان ِ بحلمي ، يرسمان
عليه ِ دائرة ً بزواية لا تستقيم إلا على ظلال ٍ لا تشبهُ إلاي!
على الزاوية ِ المعتمةْ أرى ملامحَ الغد ِ .. يمارس سطوةَ الغيب
ويخبرني سرّا أني ال واحدة ال لن تتكرر
لأن الغيب ينسينا أن نتذكّر حين يكون ُ ودودا ً ك الآله الساكِن
أرصفةَ الايمان !!
.
.

::
::

 
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 


ربّ ..
هذا الوقت ُ المسجّى على قارعةِ الذاكرة ْ
يلوكُ الحكايا إناثا ً ويشطر حزني
بلادا ً طويلة ْ ..
ومنفى ً يقصّ على العابرين َ
حكايا الطفولة ِ حين تمر
مساء ً على باب ِ جدي
ويتلو /
الهي .. إن هذا الذي كان يحرس ِ
عرشيَ .. قد راودته الظنون ْ
فكيف سأتلو ما ارى  من وجوه الليل
وقد ماتَ الوجد ولم يبرح الصبحُ وجه َ
الفلاة ..؟!!
.
.
ربّ /
هو الوقت ُ يقرأ موتيَ / ما قد تعثّر مِن أي شيء !!

 

 

 

 

 

 

 

::
::
 

.
.
ماعاد في العمرِ متّسعٌ ل البوح ْ
وأرضُ الحب  ِ شحّت ، وماعاد َ الشوق ّ
يحمل بين أصابعهِ المعجزات !
وها هي الأرواح تضيق
تضيق ك أحذية مهترئة ْ ..
رُكِنتْ في زاوية معتمةْ .. لا يدخل الضوء ُ
إليها إلا مسجّى على مقصل ِ الموت !
ماعادتِ الشمس تروي عتمةَ ليلي
والليل أصبح خفّاشا ً .. يمتّص من النجوم ِ
رحيق الضوء !!




 

 

 

 

 

 

 


::
::
الموتُ يعتادنا كل ليلةْ حتى أتخمنا

بقاؤه بين اضلعنا المشرعةِ للرحيل ْ
كيف تفجعنا اللحظات المتكررة ْ ..
ونحن مَن نموتُ على كتفِ الزمن ِ
كل حين ..؟!!

أي موتٍ يفجعنا .. ونحنُ الأموات على قارعة ِ القدر
ما عادتِ الحياة تؤمِن بالعابرين ْ
ف آخر مرّة آمنتْ بنا
عادت ل السماء مبتورةَ الشهوات ْ!
تواجه بنا / لنا
وحشة َ الغياب !





::
::
كل ذنبي أني
حملتُ بين تضاعيفي وطنا ً
مِن زجاج !
أني / سقطتُ
ك سنونوة ٍ في أحضانه ِ
ليبتر ما تبقى لي مِن ذاكرة ْ
ويشعرني بالوخز ِ كلما تذكّرتُ أحاديث النسوة ِ
عن غربة ِالشوق
  وعتمة ..
الليل  !
.
.
وقبر [ جسدي ] !
و خطيئتي
أني أرتِكب ُ الحب وسطَ الخراب ْ
و تربكني [ قُبْلة ] قبل الموتِ ب قليل !!
.
.
ذنبي يا وطني
أني مؤجّلة ٌ ك الحب / الموت
وقصيدةِ لن تولد !


 

 

 

 



 




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."