16- لو عرف المسلمون مغزى العيد كما أراده الإسلام , لكان عيدهم الأكبر يوم يتم تحرير الوطن الأكبر.
17- لو كان تألب الناس على الحق دليلاً على بطلانه, لكان حقنا في فلسطين باطلاً .. فإسرائيل لا تزال تخدع الرأي العام العالمي بوجهة نظرها, ومع ذلك فنحن لن نتراجع عن حقنا بكثرة أنصارها, وقلة أنصارنا.
18- الحياة هي الفرصة الوحيدة للخلود بالعمل النافع, فليس فيها متسع للهو والعبث.
19- لا يقاس الحق والباطل بقلة الأنصار أو كثرتهم .. ففي كل عصور التاريخ بلا إستثناء كان الباطل أكثر إتباعاً {وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله}
20- من أنست نفسه بالله لم يجد في الأنس بغيره, ومن أشرق قلبه بالنور لم يعد فيه متسع للظلام, ومن سمت روحه بالتقوى لم يرض إلا سكنى السماء, ومن أحب معالي الأمور لم يجد مستقراً إلا في الجنة, ومن أحب العظماء لم يقنعه إلا ان يكون مع محمد صلى الله عليه وسلم ,ومن أدرك أسرار الحياة, لم ير جديراً بالحب حق الحب إلا الله تبارك وتعالى.
21- المجتمع الجاهل يغتفر للرجل انحرافه, ويقتل المرأة على انحرافها, مع أن الشريعة أوجبت لكل منهما الإستقامة, وأنكرت من كل منهما الانحراف, وأجبت لكل منهما الستر حين الزلل, وحتمت العقوبة لكل منهما حيث تثبت الجريمة, فمن أين جاءهم الفرق بين الرجل والمرأة في العقوبة والغفران؟!
22- لكل شيء محبوب ثمن , فثمن الحرية بعض القيود, وثمن الاستقامة بعض الحرمان, وثمن الكرامة بعض الاضطهاد, وثمن الجاه بعض العداء, وثمن الثراء بعض الحسد, وثمن السلامه بعض الإذى, وثمن الشهوه بعض التعب, وثمن الزعامة كل المزعجات.
23- أكثر الناس يقرفون من أذى أجسامهم, ولا يبالون بأذى أرواحهم وقلوبهم, أيها الغافل تدبر: أنت بالروح والقلب والضمير, لا باللحم, والعظم, والدم إنسان.
24- لذ بالقضاء والقدر كلما أعيتك الحيلة في الخلاص مما تكره, فحركات الأفلاك لا توقفها زفرات المحزونين.
25- عش في الحياة كعابر سبيل يترك وراءه أثراً جميلاً , وعش مع الناس كمحتاج يتواضع لهم, وكمستغن يحسن إليهم, وكمسؤول يدافع عنهم, وكطبيب يشفق عليهم, ولا تعش معهم كذئب يأكل من لحومهم, وكثعلب يمكر بعقولهم, وكلص ينتظر غفلتهم, فإن حياتك من حياتهم, وبقائك من بقائهم, ودوام ذكرك بعد موتك من ثنائهم, فلا تجمع عليك ميتتين, ولا تؤلب عليك عالمين, ولاتقدم لنفسك لحكمتين ولاتعرض نفسك لحسابين, ولحساب الآخرة أشد وانكى.
26- سامح في حق نفسك وتشدد في حق أمتك, لتكن عند الله عبداً كريما وفي المجتمع مواطنا مستقيماً.
27 -لا تشك مرضك إلا لطبيبك, ولا تشك دهرك إلا لصديقك, ولاتبح بسرك إلا لأخيك,ولا تكشف عن فاقتك إلا لمن ينجدك,ولا تبذل نصيحتك إلا لمن يستمعها, ولا تقل كلمتك إلا أمام من يحترمها, ولاتعرض على الناس رأيك إلا بعد ان تمحصه, ولا تسفه لهم إتجاهاً إلا انت محب ناصح.
27- من ذاق طعم الحق استسهل في سبيله الصعاب.
28- مشكلات الطائر وهو يحلق في السماء لا يفهمها إلا طائر مثله.
29- الأعرج بين المقعدين فرس لا يشق له غبار.