المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
متى يكون يوم غضبنا

  

 

 

بهروا الدنيا..
وما في يدهم إلا الحجاره..
وأضاؤوا كالقناديلِ، وجاؤوا كالبشاره
قاوموا.. وانفجروا.. واستشهدوا..
وبقينا دبباً قطبيةً
صُفِّحت أجسادُها ضدَّ الحراره..
قاتَلوا عنّا إلى أن قُتلوا..
وجلسنا في مقاهينا.. كبصَّاق المحارة
واحدٌ يبحثُ منّا عن تجارة..
واحدٌ.. يطلبُ ملياراً جديداً..
وزواجاً رابعاً..
وواحد يبحث في لندن عن قصر منيف..
واحد يبحث عن عرش وجيش وإماره..


السبت المنصرم 3\1\2009 أٌعلن يوماً للغضب العالمي تضامناً مع غزة الصامدة برغم نزيفها...
فاجتاحت موجات الغضب العارمة أرجاء من الوطن العربي والعالمي ... بدئاً من الفيوم حتى واشنطن..

ولازالت الشعوب تعتبر كل يوم تزهق فيه روح بريئة .. ويدمر منزل ويهدم مسجد... يوماً للغضب.... معلنة ً غضبها وبقوة للمطالبة بوقف هذا العدوان الغاشم المجرم على غزة هاشم ..مستمرةً علي ذلك حتى توقف العدوان الصهيوني..

ولكن سؤالي المرير...
أين غضبنا نحن ؟ لم نغضب لأول يوم تم فيه القصف ... ولا في اليوم الذي حُدد يوماً للغضب العالمي.... ولا عندما تجاوز الشهداء ال430 شهيد...؟!!

لم نغضب لرجلُ ارتقت روحه أمام أعيننا لاهجاً بشهادة الحق المبين ..؟

ولم نغضب لتدمير أكثر من ستة مساجد أعلت آذان دين الله ؟

أم ابتلعنا غضبنا... ليقتلنا نحن أيضاً لكننا حينها لن نصبح شهداء كما موتى فلسطين... بل قتلى جبن وتخاذل وصمت...

آهِ.. يا جيلَ المظهريات..
ويا جيلَ الفضائيات..
ويا جيلَ النفاياتِ
ويا جيلَ المباريات..
سوفَ يجتاحُكَ –مهما أبطأَ التاريخُ-
أطفالُ الحجاره..

 

          




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."