المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
بعد الخسارة ......

بعد الخسارة

 

......

هنالك دوماً في أعماقنا أشياء كثيرة و عديدة نتمنى الاحتفاظ بها على شكلها و هيئتها و ندافع عنها و نحميها لئلا يصيبها مكروه

.... و حتى من أبسط الاضرار نخاف عليها و نستقتل في الدفاع عنها لانها تعني لنا الكثير و لربما أحيانا ً تعني لنا الحياة بوجودها في حياتنا ...... كذكرياات الماضي الجميل و صور الامس بألمه و قسوته و حتى فرحته أيضاً ...........

إنني أحتفظ بكل شيء مهما صغر حجمه

 

.... و بكل ورقة في مكتبتي و مكتبي الذي يضج بها و لا أحاول الاستغناء عنها مهما حدث و مهما أقنعوني بعدم اهميتها فهنالك الكثير من الاوراق التي أقرؤها او اكتبها و ارميها في المهملات و لكنني أعود اليها مرة أخرى و انتشلها من إهمالها لإعيدها مرة أخرى الى حيز مكتبتي و حياتي من جديد فأنا اخشى الفراق ....... و أكرهه بشكل جنوني ......

جلست طويلا في محاولة مني لإستجماع ما بقي لدي من ذكريات أو بالاحرى ما تبقى لي من مشاعر تعصف بي

 

..... و بحياتي .... فقد أصبحت مشاعري ضئيلة و قليلة أو ربما هي خافتة تنتظر إعادة تفجيرها مرة أخرى ..... أما قلبي فأصبح ذا نبض ضعيف ..... بينما كان في الامس صاخباً في حب الحياة و بحب لا يعرف الرحمة له أو ربما لا يعرف الرحمة لي .....

لن اتحدث عن حبي له

 

..... فأنا أعلم مقدراه بداخلي .... و اعلم انه لو حاصروني كل الناس حول هذه البسيطة لكان على عدد انسجتهم و على عدد اوردتهم التي تضخ الدم الى قلوبهم و لربما كان اكثر من ذلك بكثير فهو لربما ان قلت على عدد قطرات الدم في داخل أجسادهم لظلمت هذا الحب فهو اكثر و اعمق و أكبر بكثير من ذلك الوصف .... انني اعجز عن نكرانه و لما اساساً انكره ..... فهو اصبح كالطبيعة في الحياة ...... انه القلب مصدر شقائي و ألمي ...... قلبي هذا لا يعرف كيف يرحمني و يحمل الراحة لي فهو يصر على شقائي ...... كنت عندما اتحدث اليه و يخبرني بتلك الكلمة السحرية " ذا ماجيك وورد " اتيه بعالم من الجمال لا يعيدني اليه الا صوته مرة أخرى ...... بالصدق لقد كنت اعلم بأنه لا يقولها من قلبه و أعلم بانه يمازحني او يجاملني الا انني كنت أقنع بها و ارى انني املك الدنيا و ما فبها لأجل هذه الكلمة فقط ......

الان و بالرغم من إبتعادنا عن بعضنا البعض الا أنني لا زلت أفكر به

 

.... اقلق عليه .... أتسأل في أعماق روحي عنه ..... لقد قنعت منه بالشيء القليل لا أكثر قنعت بوجوده فقط بحياتي عن بعد .... قنعت بكلمات الكذب التي يرددها لي مع علمي بكذبها ....... قنعت بمحبة زائفة أعطاني إياها و بإهتمام بسيط و بلحظات من وقته الثمين ...... لقد تمنيت أن يحبني ذات يوم او يهتم بي ذات يوم بربع إهتمامه بسيارته او حتى بساعاته فهو يعشق سيارته و ساعاته العديدة ..... لم اكن أريده ان يقدم لي الهدايا ..... او ان أحظى بنزهة برفقته تمنيت شيئاً واحداً فقط ان اكون جزءاً من حياته لو للحظات و لكن بصدق ...........

إنني لا أشعر بالندم على ذاك الحب و لست أشعر بالخجل بالتحدث عن مقدار محبته في قلبي و الذي يتزايد الان و لا ينقص بالرغم من المرارة التي أتجرعها من فراقه فبالعكس إنني لا زلت أحبه و اتمنى قربه مني و أتمنى عودته لي لأشعره بمقدار حبي له أكثر و لكن أن يعود محباً صادقاً لي

 

..... انني اتجرع الالم من بعده لانه في النهاية رجل شرقي يخشى التورط في قضية كان يحسبها على الهامش فكنت انا في نهاية المسرحية ذاك المسرح لتلك المسرحية الفاشلة و الملعب لتلك اللعبة الغبية التي يسمونها الحب و اخيرا كنت له التسلية الرخيصة التي يطمح اليها اي رجل شرقي فهنيئاً لي ما كسبت فكما رأني ذات يوم بأنني تلك الفتاة الجميلة المسلية العاشقة و الساذجة رأى بي تلك الورطة و القضية الهامشية و التي إن دخلها لن يستطيع الخروج منها و كما وصفتها لي صديقتي بقولها " إذا فرض عليك احدهم شراء قطعة ثياب رغماً عنك و هي لا تعجبك فهل تحبينها !!!!! " فهكذا كنت أنا في نظرها مجرد قطعة ثياب كانما اجبر هو عليها و حانت ساعة التخلي عنها ........

لقد حطمتني و دمرتني تماماً فكما كنت لي الحبيب ذات يوم و رجل الاحلام المقدس و الملاك الحارس الامين

 

....... أصبحت لي اليوم مصدر شقائي و تعاستي و هلاكي و سبب ألم قلبي ......

حبيبي

........

رغم كل شيء

 

.... و رغم ما حدث ..... و بالرغم من كلامي عنك لن ادعوك الى العودة مع انها غايتي و أملي و لن أقول لك بأن قلبي على حاله و لكنني سأحبك و سأحبك حتى أخر يوم لي في حياتي فتابع تدميري كما شئت .... تابع إيلامي .... فسأحتمل ألمك و قهرك لي و جراحك التي لن تندمل أبداً ، لقد قبلت ببعدك لان هذا طلبك ... و رغبتك في الابتعاد .... و لو كان بيدي لما إخترته لانني لا أرضى ان اكون أنا قطعة الثياب و انت المجبر عليها ....

و أخيراً سأكتب لك كلمات خطها غيري من قبل

 

 

سأنتظرك و لو طال إنتظاري         لإنك لم تكن قدري بل إختياري

 

و في النهاية اهديك ما تحب و ما احب أنا

660111

أميرة الدمع

759ima

 .......



"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."