محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
قاتلي الماجور
قاتلي المأجور
في لحظات أشبه بمرور السنوات الطويلة تمر لحظاتي الان في كل ثانية و دقيقة .... لقد عشت من قبل هذا الوقت الا انني في هذه المرة اشعر بها اكثر من الوقت السابق .... اشعر به أكثر و اعمق فكانما إنغرست سكيناً في قلبي .
لم أدرك بأنني أحببته و تعلقت به على هذا النحو و هذه الشاكلة ..... مع اننا كنا نترك بعضنا البعض مدة طويلة في الاشهر بسبب شجار أو عراك او حتى إختلاف بالاراء بسيط الا انني كنت في كل مرة أحتفظ له بالجزء الاكبر من حبي مشاعري و عشقي و هيامي له .... أمضي الان ليلي و انا أتذكر شكل وجهه الذي حفظته غيباً و جهراً و أصبحت كرسامة تجيد فن الرسم الذي لم أتقنه يوماً و لكن فيما يتعلق به اصبحت تلك الفنانة لانني رسمت ذلك الوجه في قلبي و حفرته بين أضلعي و حتى تلك العينان اللتان لا ترايان سوى عيناه ........ كم أعشقهما ؟!!!!!!!
لن أصور عشقي و حبي له كعشق المجانين ...... او المعذبين .... او حتى تلك القصص الغربية و الشرقية التي أطالعها في كل مكان ........ز فهو عشقي أنا لوحدي .......
كم أقضي نهاري بين رسم إسمه على صفحات دفتري أو حتى حاسوبي و محمولي و حتى جوالي لم ينجو من رسم إسمه و بكل اللغات التي أعرفها و التي لا أعرفها .... رغم هذا البعد أصبحت اهيم به أكثر من ذي قبل و ما يقتلني سوى البعد .... نعم هذا البعد القاتل ..... و لكن هذا البعد لم يكن قاتلا سوى لي أنا ..... و هو سبب ألمي الحقيقي و لكنني لن أقترب انا لانها بالطبع رغبتك الاكيدة في البعد فأذهب في بعدك قدر ما تشاء لانك قريب رغم بعدك ..... قريب مني فأنت تسكنني حتى اعماق أعماق روحي .......
لقد حلمت به و أنه معي في الامس و لكنني في كل مرة كنت استيقظ لاجد نفسي بانني لم أكن و إياه الا في أحلام يقظتي فكم عشقت هذه الاحلام لانها جمعتني و إياك .... سوياً كم تمنيت أن تطول هذه الاحلام لاعيش الدهر كله بها ..... لانني أكون فقط معك في هذه الاحلام ياليتها تستمر باقي ما تبقى من عمري لتصبح بدلا من اللحظات سنوات و سنوات لكي تبقى معي وحدي ..... وحدي أنا ..... انه يقودني الى الجنون .... نعم الى حتمي و مقتلي المجنون ..... و لا يرأف بحالي و لا بقلبي مع انه أكثر من يعلم بحبي و أفتتاني به .... و بعشقي السرمدي له ...... و يعلم بمقدار حاجتي ليكون معي و لو حتى من بعد ..... فحينها فقط سأدرك بانني مجنونة تسير في طريق حلم اليقظة لا أكثر ...... لن أطرق الابواب بحثاً عنه و لن أحدث الجميع عنه و من هو و أين يسكن فهو يسكن في قلبي و عرش مملكته قلبي ، و لكنه أصدر مرسومه الاخير ..... بترك العرش و إقفال المملكة و ترك السماء الملبدة بالغيوم لتذرف الامطار حزنا لما آلت اليه أحوال هذه المملكة ..... و عدت نفسي الا أبكي الا انني لا أستطيع ان أفكر به دون أن ابكي .... دون ان اتذكر انني أرسو في الميناء الخاطيء و في البحر الهائج الغاضب .....
استمع الى تعليقات الاخرين من حولي ..... و نظراتهم و همساتهم ..... و هم يعلمون ما لا اعلم و يدركون ما لا أدرك ..... استمع الى أصوات ضحكهم و انا فقط احرك مجرد مستقيمات من الخارج لارسم ابتسامة او ضحكة و لكنها ليست من القلب ..... ابتسامة مزيفة في حين ان ذاك القلب يبكي و يعول عويلاً فكان الفارس المنقذ لي في تلك الفترة التي احببته بها أنه هو نفسه القاتل المأجور الذي استخدمته أنا و لما لقتلي .؟؟؟؟؟؟ .
لقد جرحتني ..... و قطعت قلبي ..... و حرقتني بنار جهنم التي ظننتها ذات يوم الجنة ..... فكما احببتتك .... سأحبك طوال عمري أحبك و هذا وعدي بالاخلاص لك اينما كنت و كيفما كنت و لكن هذه دعوتي لك لتتذكر بأنك أنت ذلك القاتل الماجور الذي إستخدمته أنا .....
و لن أسامحك أبداً ................ على ما فعلته بي ............
أميرة الدمع
|