انا من بزأرتي تخشع الغابات...أسدٌ بوصفي تاهتِ الكلماتِ
إذا نظرت حولي ورمقت بزورة... تطأطأتِ الرؤوسُ وضاعت النظراتِ
ماقصدت يوماً فريستي متتبعا...إلا وكانت وجبة من وجباتي
وماقصدت حصن قلبٍ غازيا ...إلا وسحقت رايتي الرايتِ
واذ بي احظى بظبيٍٍ شاردٍ... تتساءلُ عن حسنه الظبياتِ
فربضت ارمق ذاك الظبي بنظرة...اتأمل فيه جملة الحسناتِ
ثم تسللت لذاك الظبي بخطوة... تلو خطوة وثقلت الخطواتِ
قسما ماقصدت بذاك الظبي اذية...وماقصدته كبقيةِ الوجباتِ
بل جئته بقلب اسدٍ عاشقٍ... متلهفاً من روحه النسماتِ
ففوجئت بظبيتي تقلب للبوةً...وتنشب في وجهي الناباتِ
واخذت تلك اللبوة ببراءة ...فما اعتدت الحديث مع اللبواتِ
عرضت عليها ان تكون لبوتي ...ونبض قلبي بصادق النبضاتِ
فأعرضت عني بقولها أختُ من؟...أختي وماعرف لي اخواتِ
فما تاّخ الحبيب مع حبيبة... وماتاّخت الاسود والظبياتِ
فرب أخ لم تنجبه امك... كذبة كانت من الكذباتِ
فما الأخ الا من ام ورحمٍ ...وما الاخت الامن ابٍ لخواتيِِِِ
وكيف يقاوم شعر الخيل ليلاً ...وكيف تقاوم عينان كالنجماتِ
وأنف اذا ما تمعن الناظر به... رأى فيه نعومة الماساتِ
وجوهر ثغرٍ هو للأمراض شافيا... من رحيقه تتلذذ النحلاتِ
وعنق ظبي كأني بها منارةً... تتقاذف جنباتها الموجات
في صوتك عذوبة ماعهدتها...الا بوقع النفس في النايات
وأمامك اسد ليس بجارح ...بيداك كالعصفور في الراحات
يغرد في اذن الحبيبة قائلا...أحبك افما فهمت لغات
فاسمعي نصيحة اسد ناصحٍ ...وتعالي الى منزل الملكات
لأجعلك على قلبي اميرة...ولاجعل عرشك مع الغيمات
وأجعل من حبي وحبك قصة... يتمناه العشاق في السهرات
وماالحب يأتينا بعشرة...انما الحب يقاس باللحظات
ويعشعش ويقو في قلوبنا... منذ تلك الحظة حتى المماتِ