محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
المجلس الغير القومي للمرأة
وأنا طالب بالثانوية العامة .. عملت أنا وصديق لي كمندوبي توزيع لمصنع ( المصطفى ) للأكياس البلاستيكية ، وبينما صديقي يتجول بأحد شوارع المنصورة - نادته سيدة من الطابق الرابع ترغب بلفافة أكياس كبيرة الحجم ... سلمها ما أرادت وانصرف ، وبعد أيام قلائل علمنا أن نفس لفافة الأكياس تم تقطيع الزوج وتعبئته فيها .
والحدث جاء ضمن هوجة انتابت مصر في التسعينيات .. حيث حدثت أكثر من 17 حالة مشابهة .. الزوجة تضع لزوجها المخدر وبعد أن ينام تقوم بذبحه وتقطيعه إلى أجزاء صغيرة وتعبئته بأكياس الزبالة ورميه بالحاويات ، وفى الأغلب يساعدها بالمهمة العشيق ، والحجة التي بها تبرر الزوجة أمام القضاء فعلتها - أن الزوج رجل فظ القلب قاس في الوقت الذي يستحى إبليس أن يفعل فعلتها .
وفى تلك الأثناء تشكل ( المجلس القومي للمرأة ) بمزاعم حماية المرأة من قسوة الزوج ومحاولة تأديب الرجل - هذا المخلوق القذر مسبب الحروب والخراب وناهب حقوق المرأة . عملاً بالمثل الشهير ( ضربني وبكى سبقني وأشتكى ) ومنذ تكون المجلس المزعوم برئاسة السيدات الخمس ، واللواتي تشير صفة النوع ببطاقات هويتهن أنهن إناث - أو من جنس النسوة - في الوقت الذي تكذب فيه الملامح الشكلية الرجولية ذلك .. حيث الوجه الخشن الجاف ، والصوت الأجش المتحشرج .. والذي يجعل من صوت الممثل المصري الشهير (على الشريف ) صوت كروان يغرد إلى جانب أصواتهن ، وجميعهن يرتدين بناطيل الرجال ويرققن الحواجب بطريقة مستفزة ، وهى فروع تغذت من جذور الصفات المعنوية المضطربة . وكلما طلت أحدهن برأسها تحولت المنضدة المستديرة أمامها إلى طست به ( كرشه ومنبار ) في سوق ( السبتيه ) وسمعت صوت المعلم ( أبو شفه ) ينادى على الذبيحة .
هذا المجلس النسوى صاحب دور البطولة في سيناريو تخريب المجتمع المصري ، والعمد إلى حقن سمه العضال في باقي الجسد العربي .. تحول إلى جراد يأكل الأخضر واليابس ، ويزرع الجدب والكساد أينما حل ، ولقاءاته التي تبدأ دوماً بالهمس والغمزات حول الشعر المستعار الذي يعتلى رأس ( شاهنده ) ، وقصة شعر ( فرخنده ) ، وكيف أن جارتها بالمقعد شاب شعرها فصبغته ، وهذه التي نحفت ساقها حتى استدقت كرجل الغراب ، وخطاب الرئيسة التي تنطق السين شيناً .. والعلة كما تفسرها النظرات النسائية المتابعة لكل سقطة ولقطة ترجع إلى طاقم الأسنان الجديد .
جميعهن يتراشقن بالنظرات التي تحمل في ظاهرها الرحمة وفى باطنها العذاب ، نظرات تتحول إلى سهم يخترق اللحم والعظم ، وبعدها جلسة تبادل خبرات حول أسرار ( المكرونه بالبشاميل ) ، والمفعول الباتع لفتة ( الكوارع ) والمؤتمرات التي دوماً تتغير أماكن انعقادها فتارة بلبنان وتارة بتونس وغيرهم ... إنما للالتفاف حول الأطباق الشهيره لكل دولة ،، فأجندة العمل بالأردن تفتتح جدول أعمالها بـ(المنسف والمقلوبة ) وتطير إلى شجرة الأرز حيث ( التبولة ) على أن تعتمد القرارات بصحبة ( الفطير المشلتت والفسيخ ) بمصر . والشعار الوحيد المرفوع بكل المحافل - دمروا الرجل خربوا بيته ونظفوا جيبه نغصوا عليه حياته - وليست هذه جل مطامح المجلس النسائي .. الخطابات الرنانة والتصريحات التلفزيونية ، والاستوديوهات المكيفة ، والألقاب المدفوع أثمانها من دم المرأة التي بأسمها وعرضها يتاجرون ويقامرون ،، وإنما لأجل أرصدة تضاف بالملايين إلى الحساب المصرفي والجهة السخية دوماً معلومة ، لأجل شاليهات الساحل الشمالي ومنتجعات دهب وشواطئ الريفيرا ، ولأجل الهواتف النقالة المملوكة للأولاد ، وسيارة الابنة المدللة بالجامعة الأمريكية ، وضمان القرب والحب من القصر الملكي بعابدين ، وضابط المرور الذي لا يجرؤ على إيقاف المعالي السامية .
عمد المجلس القومي للمرأة منذ بدايات عمله أن يستتر خلف شعارات مناصرة المرأة ومحاولة الاقتصاص لها من الرجل الذي طالما استعبدها وأبخسها حقوقها وصيرها ( أمينة ) الذليلة تحت أقدام السيد احمد عبد الجواد .. محاولين الضرب على أوتار خبيثة بها يسيرون المرأة التي تنجذب إلى رائحة الشواء حتى ينتهي بها المآل إلى فريسة بالشراك ، وكانت قضية الختان هي القضية الأولى التي بها ابتدأت الوليمة ، وتضجرنا جميعا من الإعلام المصري - والذي يقبض ثمن تدنيس المجتمع عمالة وخنوعاً . الإعلانات التي تبدأ فجراً وتنتهي فجر اليوم التالي .. عن الفتاة البريئة المسكينة .. حيث عمد صناع الحملة إلى انتقاء فتاة صغيرة لها ملامح خاصة قد تستدر الدمع من العين لرؤيتها ، ينغلق عليها الباب بيد ذكورية خشنه لا رحمة فيها ولا إنسانيه ، ويطفأ النور وتصرخ الفتاه وتسيل الدماء منها حتى تصل خارج الباب ، وموسيقى الكمان تصاحب أنات الصغيرة ، لتجعلنا بالنهاية نتمخض حنقاً وألماً على ذابحي الفتيات ، والجهلاء العجم المحاولين تختينها بشفرة الحلاق ، و( أنا بنت مصريه ) مسلسل أخر ودراما أخرى للبنت المصرية التي تساوى ألف رجل - حيث تحمل الفأس كما الرجال وتضرب الأرض فتنبت الخضروات وأطايب الرُمان ، والتي يراها الأب أفضل من ذريته الذكور ، و( الراجل مش بس بكلمته ) وهى محاولة تطاول على الرجل المصري الأصيل - الفلاح البسيط - الذي لم يعرف أبداً شكل الدولارات التي تحمل النجمة الخماسية ، ولا سمع عن أفاعيل الحبة الزرقاء ، والذي يعيد الوئد من جديد - بتزويج الطفلة الصغيرة التي لم تتعدى الحادية عشر لعريس دوماً ينتقونه رجلاً جلفاً فظاً يشبه أفعى الأنكوندا النائمة تتربص بضحاياها بأحواض الأمازون ، والمزيج يأتي مصحوباً بموسيقى تذبح القلب وتدمى المقلتين وتتحرش بالرئات التي يهدها حبس الأنفاس ، والوصفة إنما أعدت بالمطابخ الغربية الملحدة وفقاً للمكونات التحضيرية والمستوردة من عقل السيدة ( مائير) . هؤلاء الذين يذبحون الأطفال الفلسطينيين ، ويصنعون من جماجم الرُضع مسحوقاً للغسيل ، يصورون للعالم كله أنهم أبناء الله الأطهار وسواهم معاديي السامية ، ومحاولي تحقير جنسهم الكريم وأيضاً يصنعون لهم إعلانات مشابهة .. تصور عمليات الاستشهاديين أنها تعدى على حرمهم الآمن وترويع لأطفالهم المساكين . عجيب هذا منطق الباطل حين يكتسي بثوب الحق فيلتبس على الكثير ، وتشوش الرؤية فيتخبط البلهاء كالسائر في الضباب .
نجح المجلس القومي للمرأة في تحريم وتجريم الختان ، ومعاقبة كل ولى أمر وكل طبيب شارك في تلك الخطيئة ، وتأتى حملة الخلع وينجح المجلس القومي بنسائه وبأشباه الرجال في تشريع قانون مسخ .. يجيز للمرأة أن تخلع الزوج لكونه لا يمتلك عيون ( ليوناردو دى كابرى ) أو تسريحة شعر ( أل باتشينو ) أو قبلة ( هاني سلامه ) في فيلم أدم وحنان ،، وعلى العتبات الحصاد الأكبر والوليد الذي اكتمل برحم خاطئة حملته سفاحاً وآن أوان وضعه أمام أعين الجميع ، حيث لا حق لأحد أن يشمئز ، أو أن ينبس ببنت شفه .. قانون ( تحديد عدد مرات المعاشرة ) على أن يكتب هكذا في وثيقة الزواج ويقر به الزوج المغلوب على أمره ... أنه قبل زواجه بفلانه بنت فلان على أن يدفع مقابل الزواج بها 50 ألف جنيه مصري وما يعادلهم 30 مرة معاشره طيلة سنوات الزواج - على أن يعاقب الزوج الشهواني والقذر بالجلد أو كنس شوارع القاهرة أو ملاحقة الكلاب الضالة بالشوارع - إذا تجاوز المرات المحددة بالعقد .. هذا للزوج الشرعي . أما عن راغبى الزنا والحرام فيمكنهم الحصول على وسائل آمنه لمنع الحمل مع توافر الواقي الذكرى برائحة الفواكه ، وإرشادات بطريقة الاستخدام توزع بالمجان .. تحت ستار تنظيم نسل الشعب الذي أصبحت مسألة نموه أكبر هم يؤرق النظام .
فيا أيها المجلس الحريمى الموقر .. عجزتم أن تقيموا بيتاً أمناً ، أو أن تحتفظن بزوج .. فأردتم أن تثأروا لأنفسكم المضطربة التي يضرب الخلل والمرض أرجائها ، ودفعت المرأة الغافلة ثمن خبلكم . أقول ...
أين أنتم من 44 ألف فتاة تغتصب بمصر سنوياً بسبب تعقيدات الزواج ونشر ثقافة الجنس ؟؟
أين أنتم من 680 ألف امرأة عاملة تكابد الويلات بالمواصلات ويقتلها الإجهاد لتوفير رغيف العيش ؟؟ أليست امرأة تتغنون بمناصرتها ؟!
أين أنتم من 17 مليون عانس أصبن بإكتئاب حاد وسقطن فريسة للمرض والانحراف ؟؟
أين أنتم من النساء المصريات اللواتي سافرن إلى بلاد النفط ليعملن خادمات ليرجعن بوصمة العار ؟؟
أين أنتم من 33 ألف حالة زواج عرفي بالجامعات سنوياً والمصير المفزع الذي ينتظر تلك الفتيات ؟؟
أين انتم من هاله سرحان حين استأجرت الفتيات الفقراء ليذيعوا للعالم كله أن بنات مصر موميسات ونسائها بغايا ؟؟
فقط طلقتم المتزوجة وزدتم إلى واحد العانسات أصفار كثيرة .
وحالة طلاق كل نصف دقيقه و600 حالة خلع يوميا .
و 47 بالمائة من الزوجات يضربن أزواجهن بالحذاء .
والمحاربة الشعواء للباس العفة ودعاوى خلع الحجاب .
أقول لكم ...
( فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ ) .

|