المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
أزمة الفراش ..!!

لما كان التناسل والتوالد أمراً حتمي وغريزي ... لضمان استمرارية الحياة وتعاقب الأجيال وعمارة الأرض وصك بقائها وضمان وجودها ،، اقتضت إرادة الله العظمى أن تتزاوج الخلائق ، وتتكاثر على أن ينظمها قانون رباني عظيم يُحدد ويُسير ويراقب وينظم العلاقة فيما بينها .
فالمخلوقات الأولية كالفيروسات ... تنقسم خلاياها بطريقة انشطارية ... تقسم النواة إلى نواتين والنواتين إلى أربع ... إلى أن يخلف الفيروس الواحد الآلاف من أبناء جيله دونما الحاجة إلى وجود تمييز جنسي يحدد الذكر والأنثى ،، وبارتقاء الرتب ترتقي عملية التزاوج والتناسل شيئاً فشيئا - إلى تمييز الأجناس ووجود الفروق التي تميز الذكر عن الأنثى ، وتميز الطريقة التي يتفرد بها كل مخلوق في طريقة تزاوجه وإنجابه ،، وما محاولات العلماء منذ الخليقة ... إلا للتعرف على الأسرار الإلهية العظمى لكشف طبيعة العلاقة بين الخلائق ، وطرق التزاوج ومواسمه والهجرات الطويلة والتي تقطعها الإناث والذكور عبر المحيطات الشاسعة من أقصى الأرض إلى أدناها لأجل أن تتم تلك العلاقة الفريدة والمعجزة في كونها ( التزاوج ) .
ولكل أنثى أصواتها التي بها تنادى ذكرها ، ولكل ذكر إيماءاته وهمهمته التي بها يسترضى أنثاه ، والخلائق كلها انتظمت في علاقة سيرهم الله بها - يُدفعون إليها هكذا جبراً دون خيار - يتوارثوها كما يتوارثوا لون الشعر وصفة الجلد وعدد الأطراف  .
ولأن العلاقة في الحيوانات لا حكمة منها سوى التناسل وبقاء النوع - دونما وجود لشق الاستمتاع بها إلا فيما ندر ، لذا فلقد نظم الخالق العظيم للتزاوج مواسم محددة وأيام بعينها ،، تستعد فيها الأرحام لحمل الأجنة وتُفرز الهرمونات ، وينادى كل أليف أليفه للمشاركة في المنظومة الربانية العظيمة .
ولما خلق الله أدم خلق له من ضلعه حواء لكي تظل دوماً الأنثى هي الجانب الألين والأضعف والمحتاج دوماً إلى الاحتماء واللجوء إلى ذكرها الخشن والذي منه خلقت ، فهو مسبب الحياة لها في الأولى ، وهى من تهبه فيما بعد حياته وترضعه من ثديها وتحمله برحمها ، وبهبوط أدم إلى الأرض هو وشريكته حواء انضما الاثنان إلى منظومة الحياة العظمى ، من تقارب جسدي إلى إنجاب وقوانين تقنن للزواج على أن يتزوج الابن من البطن الأولى أخته من البطن الثانية - حتى لا يعتبر متزوجاً من أخته التي شاركته رحم واحد وهو رحم أمنا حواء . إلى أن كثر النسل وزاد الجنس البشرى وربا وأصبح بالمئات والآلاف ، إلى أن هناك بكل زمان وعصر دين وتشريع سماوي ينظم علاقة الرجل بالمرأة ، ويضع الحقوق ويحرم على أحدهما أن يمتهن الأخر أو أن يحقر أدميته ، ولكن الشعوب المرتدة وعبدة الأوثان وأصحاب المذاهب الفلسفية انسلخوا من أطر العقيدة وصموا الأذان عن التشريعات السماوية ورفضوا أدميتهم ،، على أن تتحول إلى علاقات حيوانية تبيح كل ما هو محرم ، وتنال من أدمية المرأة والرجل على حداً سواء .
وبظهور إسلامنا الحنيف نالت العلاقة من التشريع والتنظيم ما لم تأتى به ديانة خلت من قبل ، فوضعت الآلاف المؤلفة من التشريعات والأصول التي تحدد وتقنن العلاقة بين الرجل والمرأة في ظل آداب وأصول عظيمة ساد بها المسلمون الأول ربوع الأرض وأقاموا أعظم الحضارات .
ولأن الخلائق بأسرها تمارس العلاقة بين أجناسها من ذكر وأنثى فقد يتساءل البعض أي  تكريم عاد على الإنسان الذي كرمه الله وهو أيضاً يمارس نفس العلاقة وبنفس الكيفية الميكانيكية ؟؟! .
وليأتي الرد الإسلامي الذي يثبت دوماً كرامة الإنسان وتميزه ، وكيف أن الله فضله وأعلاه عن سائر الخلائق .
ومن آيات تكريمه أن الرجل لا يأتي أنثاه هكذا دونما شرط أو ضابط ، وإنما بعقداً غليظ هو من آيات الله العظمى ألا وهو الزواج والذي شُرع للسكن وتعهد الله للزوجين بالمودة والرحمة بينهما طالما أنهما التزما بتشريع الله وأتبعا كلامه .
وفى الزواج ضمان أدمية الفرد وحفظ لحقوق الطرفين بعقد مكتوب - يلزم لصحته الإشهار وإعلام الآخرين بأن فلان أقترن بفلانه ، وأن قرانهما مشروع اقره ولى أمر المرأة ، وسعى لأجله الرجل ودفع لشريكته مهرها وتعهد لها ولوليها بمؤنتها ورعايتها وحفظها وأن يتقى الله فيها ،، كما تعهدت هي أيضاً بحسن المعاشرة وعدم فض سره وحفظ عرضه في غيابه ووجوده ،، على أن تعلم أن طاعة الزوج مقدمة على طاعة الأب وأن قدسيته تجعل من عصيانه معصية لله ولعنة الملائكة لها .
ولما شرع الزواج إنما شرع للاستمتاع الحلال والملتزم بتكليف ، حتى يشب أبناء شرعيين في كنف أب وأم أيضا شرعيين ، يخرجا للمجتمع جيل سوى تربى في كنف أسرة رحيمة عهدتهم بالحب والرعاية - حتى تُحمل الراية من بعدهم وتُعمر الأرض  .
على أن تكون الغاية الأعظم والأقدس من هذا العقد الرباني ليس الاستمتاع الجسدي وحده ، وإنما لأجل غايات هي أعظم وأنبل وأقدس تثبت دوماً تفرد الأدمى بالتكريم والذي لا يجعله بالنهاية كالبهائم التي تتزاوج لأجل إنزال الماء فحسب .
وإنما هي علاقة حميمة لها من الأصول والقوانين التي تراقبها وتخضعها لها ما يجعل لها من الخطورة والسرية بمكان ومن القوة الكثير والكثير .
وأنها بالنهاية ليست هي الزواج ككل بل قسم واحد من أقسام كثيرة لأجلها شرع الزواج ومنها :
* تمام أدمية الإنسان .
* السكن إلى أليف يشارك أليفه أعبائه وهمومه ، ويكون أنيسه في وحدته .
* تقريب العائلات بالمصاهرة والتزاوج الذي يقارب بين العشائر وبعضها ، ويخلط دماء الأعراق ببعضها ويوطد العلاقات بين كافة البشر .
* تخريج جيل تربى في ظل أسرة تحتضنه وتنشئه وترعاه .
والكثير مما لا يتسع المقام هنا لذكره ، ولكل حكمة مما سلف شرح يطول ويمتد خلاصة القول فيه - أن الزوجين يستمتعا ببعضهما لسنوات تطول أو تكثر وبعدها تتوقف مبايض المرأة عن العمل ويعلو وجهها الناعم الأملس التجاعيد ويسرى في عظامها الوهن ، وكذا يحدث لرجلها  حيث تذهب فحولة الرجال وتذبل أجسادهم ويسرى الوهن في عظامهم - إلا أن الأليفين يظلا على العهد والحب بعد أن تولى العلاقة الحميمة وتدبر وتبقى المؤانسة والسكن إلى الأليف هي الأبقى والأنقى والأكثر قدسيه .
ولأن ديننا الحنيف لم يأتي ليرهبن الناس ولا لوئد فطرتهم وتحدى الشهوات ... شرع الزواج لأجل الإشباع الحلال المقرون والمشروط بضوابطه والتي بالنهاية تضمن أدمية الفرد ومنها :
أن لا يأتي الرجل زوجته إلا في موضع الولد - وماعدا هذا تتحول العلاقة إلى استمتاع دون غاية منه - وهى غاية الإنجاب والتي لأجلها شرعت العلاقة ، ولذا أصبح المستمع في موضع غير موضع الولد إنما قد أتى كبير يهتز له عرش الرحمن ، وهذا تأكيد على أن الجنس شرع لأجل غايته وليس للاستمتاع وحسب .
وأن يمارس الزوجان علاقتهما الحميمة في ستر - حيث لا يسمع لهما صوت ولا يرى منهما الناس ولا يستشعر بقربهما الأولاد ، وحرج الشارع أيما تحريج على المرأة التي تفشى سر زوجها - لأن من خصال النساء أن تحكى ما كان بينها وبين رجلها في جلسات النسوة التي لا تخلو من المباهاة والتفاخر الذي جُبلت عليه المرأة وما يترتب على ذلك من خراب للبيوت وفساد للأعراض . وأن للتحريج لغاية عظمى - حيث  لكل رجل قدرته وقوته وفحولته التي تختلف من واحد لأخر كونها كمسألة الرزق تماماً -  فلا يصح للمتزوجة بقوى أن تفسد على من تزوجت بضعيف حياتها أو أن تُهيئها لترى رجلها ليس بالرجل الكامل .
ولا أن تتحرك بنفس أحدهن رغبة معاشرة زوج محدثتها أو تخيله أو تمنيه وهو زنا ولو بالخاطر ، كما أن الحديث بالمسألة ونشرها بمجالس السمر يخرجها عن غايتها العظمى والكريمة لتتحول إلى مجالس تصور علاقة الرجل بامرأته أنها علاقة البهائم ببعضها - خلقت لأجل الاستمتاع والتطرف فيه بإطالته والتفكير به ليلاً نهارا وأن تصبح القضية التي تشغل الزوجين .
ومن آدابها أيضا أن لا ينكفئ الرجل على أنثاه ، وأن يجعل بينهما رسول - بالمداعبة والقبلة واللمس ... لأن الله عندما خلق الخلائق كلها جعلها تمارس علاقتها بطريقه جُبلت عليها ، أما بالنسبة للإنسان فقد جُعل الاستمتاع في أوج كماله ، فهناك الاستمتاع بالكلام ككلام الحب والعاطفة والذي يستثير الرجل والمرأة ، واللمس - لما تحتويه جلود الآدميين من مستقبلات تزيد من العلاقة حميمية وقوة في نشوتها ، إلى جانب التقبيل والمداعبة وانتهاءاً بالجماع .
ومما سلف نخلص إلى خطورة تلك القضية والفهم الخاطئ لدى الكثير والتي فرغت الرباط المقدس والعلاقة الأسمى وآية الله العظمى ( الزواج ) إلى كونه استمتاع بالشريك وفقط ، والذي فرغ العلاقة من مضمونها وحط بهم إلى مرتبة البهائم .
والحديث المتطرف والمفرط عن العلاقة ، وأوضاعها وحكايتها وأهوالها ، وهمس الرفيقات الذي صار مسموعا ووصفات العطارين والحبة الزرقاء والحمراء ، وإعلانات المنشطات التي تملأ الفضائيات وتحتل صفحات الجرائد ، والكلام الصريح الفاضح والخادش لأصول الأدب والحياء - عن تكبير حجم الأعضاء وإطالة المدة وإثارة الشريك ، وصور موحية مغويه ... لرجل مفتول العضلات وفتاه نص عارية تمددت بعد معركة طويلة والسيدة ( هبه قطب ) و برنامجها كلام كبير - وبدون رتوش ، والتناول المخزي والمشين للعلاقة ، والبرامج النسائية التي تنتهز من آن لأخر الحديث عن الجنس وأهوال الفراش وخبايا الرجال ، وسيدة الجنس الأول بالوطن العربي (هاله سرحان ) والرفيقات المطلقات جميعهن بدءاً بـ (عبير صبري ) صاحبة تقليعة الحجاب التايواني والذي سريعاً ما أثبت رداءة صنعه و( الجعار) و( إيناس الدغيدى) و( هاله دياب ) و( أميره الفضل ) وغيرهن  .
والآلاف الهائلة من المكالمات الهاتفية التي تنهمر على  القنوات الدينية والقنوات المنوعة .. تحمل على الطرف الأخر صوت نسائي يتحدث عن برودة الزوج أو ضعف قوته ، والشباب الضائع والمرتعب من هذه المعركة الضروس التي نفخوها حتى صارت كالبالون الذي سينفجر بوجه الجميع ، والفتيات المغرمات بمشاهدة أفلام البورنو ، واستقاء ثقافة مسمومة تروج لبهيمية الإنسان ، وتريد للأسرة المسلمة المستكينة أن تُضرب في أخص وأدق ما تملك .
والآلاف من قضايا الخلع المرفوعة بالمحاكم تنادى بالتطليق للضرر ، والضرر دوماً أن الرجال لم يعودوا رجال .
 والقوانين النسائية المنحطة التي مسخت نساءنا وحولتهن إلى ناشزات يتطاولن على رجالهن ، ويطلبن الخلع لمجرد أنه رفض تزويج كلبتها أو لكونه أصدر شخيراً وهو نائم ، والعلة دوماً الجاهزة والمعدة بمكاتب المحاميات المتاجرات والمتربحات من خراب البيوت المصرية ... هو أن الرجل فجأة لم يعد رجل ، صحت المرأة في ليلة فوجدته صار نعجة .
والقانون الجديد والذي تطالب به نساء ينفذن أجندات غربية ... هو أن للزوجة حق معاقبة زوجها في حال طلب منها المعاشرة في وقت لا يحلو لها فيه معاشرته ... على أن يشهد بهذا الأولاد ويُعاقب الزوج المجرم على فعلته بكنس شوارع القاهرة لمدة أسبوع ، أو رعاية الأطفال الأيتام بالملاجئ .
وأصبحنا في أخر الزمان .. فتيات يطلقن بعد شهر واحد من الزواج لكونها تريد رجلا ، وكل نصف دقيقه حالة طلاق لكوننا لم نعد نرى أي سبب للطلاق سوى ضعف الزوج .
والمجتمع يضيع والأسر تتهدم والشباب ينتحر ويدمن المخدرات ويعزف عن الزواج ، ومازال الإعلان يذاع  في كل دقيقة ... المسمار الذي لا يمر من الحائط لكونه ضعيف ، والمسمار القوى والذي يخترق الجدار لكونه بالنهاية تعاطى الفياجرا .
ملفات خطيرة وشائكة ويتورع الكثير عن الخوض فيها ...
من الآن فصاعداً سنتحدث وسنتكلم بأعلى الصوت ، وبنفس درجة العلو التي بها تحدثن وتحدثوا ...
ما فات تقدمه لما هو آت ..
فليعطينا الله القوة والثبات لنكمل ما بدأنا ..
معاً نفتح الملفات الشائكة ..
- المراكز المشبوهة التي تستخدم المرأة للتربح من الكيانات الصهيونية .
- المجلس القومي للمرأة  وما هي أهدافه الحقيقة والغير معلنة .
- قانون الأسرة الباطل والحرام شرعا .
- ثقافة الجنس والسفالة والتلميحات المشينة بالأفلام والمسلسلات والصحف والإعلانات .
- نساء شواذ نشزوا على المجتمع وتربحوا الملايين من تدنيسه في انتظار الفضح وتعرية وجوههن .
- المنشطات الجنسية ودعاوى ضعف الرجال .




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."