السلام عليكم
كل عام انتم بخير ...هذه مواسم ونفحات للطاعة والعودة لله ...
هناك شئ نلاحظه جميعا فى الاعياد والمناسبات ..أثناء انشغال امهاتنا بإعداد الحلوى ...والأصناف الشتى من المأكولات الموسمية ...يأتى بالطبع الكعك والبسكويت كعمود فقرى على الموائد وفى صدارة وجبات الضيافة ....المتابع والفضول مثلى لإعداد هذه المآدب يرى شئ غريب وفى نفس الوقت مضحك ..بعض حبيبات البسكويت تأخذ شكلا منبعجا أو ان شئت فانا اسميه الوضع القرفصاء ..ولعل الدهشة تزول حينما تعلم انها لم تلحق ان تستقر فى موضعها قبل أن تعالجها نيران الفرن فتبقى على الوضع التى هى عليه وتظل هكذا إلى ان يعالجها فم أحدهم ..او لا تعجب احد فيكون مصيرها القمامة ..........موضوعى باختصار الى هؤلاء القابعون فى أماكنهم وعشش عليهم العنكبوت ...سواء سلطات ..سواء محكومين ..سواء علماء وأدباء وفلاسفة أرجوكم تغيروا ...فالقانون الثابت الوحيد فى الكون هو قانون التغيير ...يأتى طالب متفوق ثم يعتمد على مايفعله كل مرة ويحصل الدرجات العليا ويكتفى بعلمه الذى لديه ....يابنى اطلع ..توسع .. كن موسوعيا ..........لااااااا ..بالفم الممتلئ يصرخ ..!!! لماذا لا نحب التغيير ؟؟!! لماذا نكون كالبسكويت لا نلحق أن نتغير ونقبع فى فرن الحياة على الوضع الذى اخترناه لأنفسنا ؟؟!! أم انه صار أى ارادة للتغير هو تغيير للإرادة ؟؟!! ...حقا انا اسخر من نفسى لتشبثى ببعض المسلمات العلمية مع تمام معرفتى بوجود البديل ..مثلا مثلا انا ابرمج بلغة معينة ..فلا أرى سواها أفضل ....ولا أريد أن اغير ..أو حتى اتوسع أو اتفنن فى الغير ...!!! اخترت لنفسى أيضا الوضع القرفصاء ولا انهض ...ان فرصة كتلكم التى نمر بها من الايام العشر هى فرصة جيدة جدا لإعادة الحسابات ومحاولة التغيير والتمرد على الوضع القرفصاء ...فكل منا يعرف موضعه ..اجتهد ..ادع الله أن تتغير ...جاهد وتعلم التغيير ...فالتغيير علم كأى علم ...وخذ بالاسباب الممكنة للتغلب على الاشياء التى تبقيك مكانك لا تتحرك ........وأرجوا ان القاك بعد العيد ..وقد قمت من الوضع القرفصاء