المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
لكــ خـــالتي أهدي حروفــي .. ( رحمك الله ) ...

لأول مره في حيـــاتي أبدأ بالكتابة على هامش ذكرياتي ..

 

وأسترسل دون أن أعطي بالا للغة أو نص أو أدب أو وزن أو لحن..

 

لأول مره أحـــاول أن أسرد المشـــاعر وأتعمد السوداوية..

 

لأول مرة أفرح كوني أضع شريطا أسود على طرف ورقة بها تلك الحروف الرماديــة..

 

 

أيــها القراء او قد تكون قاريء واحد فلا اعتقد ان هناك من يرغب بالألــم.. والحزن على السطور..

 

ها هي  الأنـــا في أعماق هدوء تسيطر عليها..  هاهي تشعرها بالانانية..

 

فهي ترغب ان تربط  تلك الشريطة على لوحة الزمن بأكملة.. دون ان تضع في حسبانها تلك الارواح المرحه..

 

والابتسامات المشرقة.. والبراءة الطاغية على معالم طفوليه او قد تكون قد بلغت تلك المرحلة لتصل للنضوج..

 

 

 

هاهي هدوء تنيخ ركب حروفها لتستقر على تلك الرمــال التي تضم أشلاء تلك الروح..

 

تلك الرمال التي اختلطت بدموع فتاة كانت لها تلك الروح الملاذ بعد خالقها..

 

كانت لها الشمس التي تنير عتمة حياتها..

 

كانت لها ذلك الصدر الحنون الذي يضم المها حين تقبل شاكية..

 

ويطلق نبضاته حين يشعر بفرحها..

 

والآن هاهـــي تقف على الأطلال .. وتجلس وسط حشود المعزين تنظر للفراغ .. علها تستطيع صنع \

 

ذلك الخيال .. خيال امها الراحلة..

 

وجهها الغارق في السواد وعينيها المذهولتين وذلك الشرشف على رأسها.. وهاتفها الذي تقبض عليه

 

بقوه علة يطلق رناته فتستيقظ من هذا الكابوس.. طفلتها الصغيرة وهي تسالها..

 

( ماما هل ذهبت جدتي الى ربها ..) فترتجف شفاه تلك المكلومة.. فتجيب بحسرة

 

جدتك في الجنه عن ربها..

 

فتعاود تلك الطفلة السؤال الذي لم تجد له الام جواب الا بدموعها ( الن تعود.. الم يعد لي جدة )..

 

كل ذلك شكل لوحة استقرت في أعماقي.. كبريائي الذي كنت اتفاخر به كاد ان ينهار..

 

نعم ينهار وبقوة.. كاد ان يصرخ اعيدوهاا ..

 

لوحة مثلت لي الألــــم والدمعة..

 

 

نعم .. علي لم افقد والدتي حفظها الله لكني شعرت بها..

 

شعرت بوخز نظراتها المذهولة للمجهول..

 

شعرت بها تئن وتصرخ في اعماقها.. وحشود المعزين يصافحون تلك الكف المرتجفه..

 

وهي ترقبهم بهدوء ثم تعاود النظر للمجهول..

 

 

 

هنــــا أتوقف .. فلم اعد أرى من الدموع التي انهارت باعماقي قبل عيني..

 

هي حادثه  ستبقى للأبـــد في ذاكرتي

 

 

رحمك الله خـــــالتي واسكنك فسيح جنانه

 

ورحم موتى المسلمين

 




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."