المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
أبوتريكة يا فنان ... ألعب كمان وكمان

  أبوتريكة يا فنان ... ألعب كمان وكمان

لم أهتم فى حياتى يوم من الأيام بكرة القدم ولم أكن من المحبزين لمشاهدتها بل كنت أسخر وأتهكم على أصحابى الذين يجلسون أمام التلفاز لمدة تربوا على الساعتين ليشاهدوا مبارة لكرة قدم ، حتى شاهدت اللاعب دم الخلق المهموم بقضايا وطنه وأمته اللاعب محمد أبو تريكة بعد قيامه بلفتة أثارت إستحسان الملايين من المتعاطفين مع الفلسطينيين المحاصرين في قطاع غزة ، إثر كشفه عن قميص يحمل عبارة " تعاطفاً مع غزة " في مباراة المنتخب المصرى مع السودان في بطولة الأمم الإفريقية المقامة حاليًا في غانا

فقد تحول محمد أبو تريكة صانع ألعاب منتخب مصر لكرة القدم من نجم في ساحات الملاعب إلى بطل في عيون المصريين والعرب والمسلمين ، فلم يكتفي أبوتريكة بدوره كساحر للكرة ، وقائد لفريقه ومصدر لإسعاد الملايين من الجماهير المصرية والعربية والاسلامية ، بل يسخر نجوميته لتحقيق أهداف سامية ، فلم يكن إعلان التعاطف مع المحاصرين في غزة الموقف الإنساني الأول لساحر الكرة المنحدر من قلب إحدي المناطق الشعبية بالجيزة ، التي يقطنها الفقراء والمطحونين من المصريين ، إذ سبق أن إرتدى فانلة كتب عليها " نحن فداك يا رسول الله " في المباراة النهائية لبطولة الأمم الأفريقية بالقاهرة في عام 2006، وهو الموقف الذي جاء متزامنًا مع رسومات كاريكاتيرية نشرتها صحيفة دنماركية تحمل إساءة للنبى صلي الله عليه وسلم

  فكان لهذا التصرف الرجولى من أبو تريكة ردة فعل أمام خمسين مليون مشاهد على الأقل متمثلة في لفت الإنتباه إلى حصار الفلسطينيين في غزة ، فهذه الطريقة الجميلة والمبتكرة لتبليغ الحق والخير لهى أبلغ من كثير من الكلمات والخطب والمواعظ التى يتشدق بها الساسة ، فكما قيل قديماً فعل رجل فى ألف رجل خير من قول ألف رجل لرجل 
ورغم تأكيدات أبوتريكة أن هدفه كان إنسانيا بحتًا وليس سياسيا، إلا أن حكم المباراة كوفي كودجا وجه له إنذارا مستخدما البطاقة الصفراء التى هى وبحق وسام شرف على صدر أبو تريكة ، ولم يقف الأمرعند هذا الحد ، بل تلقي أبو تريكة تحذيرًا من الإتحاد الإفريقي لكرة القدم « الكاف » بتعرضه لعقوبات قاسية ، بزعم خرقه للقواعد التي تنص على عدم عرض شعارات سياسية خلال المباريات الرياضية
 مما يكشف عن إذوجية القائمين على أمر الكرة فى الإتحاد الدولى ، فلماذا لم يحدث كل هذا عندما رفع لاعب منتخب غانا جون فنستيل في كأس العالم الأخيرة في ألمانيا (2006)  العلم الإسرائيلي عقب إحراز فريقه هدفا في إحدى مباريات المونديال تعبيرا عن حبه لإسرائيل التي يلعب في أحد أنديتها 

ألم يكن هذا الفعل العنصرى من لاعب عنصرى صهيونى كهذا خرقاً لتلك القواعد التى يزعمونها ويريدون تطبيقها على اللاعب النبيل أبو تريكة   

فلله درك يا أبو تريكة ودمت لإخوانك فى غزة  

وليد عبد النبى – المحامى

 

مواطن مصرى مكلوم

 

 

 




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."