المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
فتاوى الزمن الردىء

فتاوى الزمن الردىء

 لا لفتاوى الزمن الردىء ,,,, لا لفتاوى جلد الصحفيين ,,,, لا لفتاوى إباحة التوريث ,,,,, لا لتكميم حرية الرأى والتعبير ,,,, 

جلد

فتوى طنطاوي المثيرة للجدل

خرج علينا شيخ الأزهر الشيخ محمد سيد طنطاوي بفتواه التى لانعلم من أين أتى بها فلم يسبقه بها أحد من قبله لا فى الأولين أو الأخرين , فقد أفتى الشيخ بعقاب الكتاب والصحفيين الذين يقومون بترويج الشائعات وذلك من خلال تطبيق حد القذف الذي أقره القرآن الكريم على كل من يقوم بقذف المحصنات وذلك بالجلد ثمانين جلده , وقد أطلق الشيخ فتواه للتقرب من الحكومة ولكى ينعم بالرضاء السامى من نظام مبارك الذى عينه فى منصبه , والذى يصر على تكميم الافواه وقصف الاقلام .

فقد إرتدى شيخ الأزهر قبعة الأمن ونصب نفسه قاضياً وقام بإصدار حكمه بجلد الصحفيين المخالفين والمعارضين للنظام إيماءً إلى كلا من الكاتب والصحفى إبراهيم عيسى وعبد الحليم قنديل ووائل الإبراشى وعادل حمودة وأنور الهوارى الذين صدرت ضدهم أحكام جنائية أتهموا فيها بالإساءة إلى الرئيس مبارك ونجله جمال مبارك .

وكان أكرم للشيخ أن يصمت فقد قال النبى (ص) من كان يؤمن بالله واليوم الأخر فليقل خيراً أو ليصمت , فهناك أموراً أكثر جسامة تستحق تعليق شيخ الأزهر وإصداره فتاوى بشأنها , فلماذا لم نسمع لشيخ الأزهر رأياً في إدانة التعذيب وتزوير الانتخابات وإحتكار السلطة والأغذية الفاسدة والمبيدات المسرطنة , وما هو حكم من أغرق أكثر من ألف شخص في العبارة , وما هو رأى فضيلته فى الصحافة التي تنافق الحكام أو التي تنقل نفاق علماء الدين للحكام .

فالشيخ بذلك يعرض سمعة مؤسسة الأزهر بكاملها للخطر البالغ , وذلك حينما يحول الأزهر من جهة ذات سيادة وتأثير بالغ في نفوس المسلمين حول العالم إلى كيان هش كل ما يبتغيه شيخه والمسؤول الأول عنه هو حصد رضا كبار رموز الحكومة والحزب الوطنى .

وإن لله وإن اليه راجعون ,,,,,

وليد عبد النبى – المحامى

مواطن مكلوم

mklom@maktoobblog.com

 




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."