محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
الهـَاتــِكُ بأمـْـراللهِ ! ! !
الهـَاتــِكُ بأمـْـراللهِ ! ! !
يـَا مـَن ْلعـِرْضـِي هـَتـَكْ ...... فـَـقــَدْ تَ شـَرْعـِـيـَّـتــَكْ
مـِنْ رُبـْع ِقــَرْن ٍكـَئِـيب ٍ ...... لـَعـَنـْـتـُهــَا طـَـلـْعـَـتــَكْ
أموَالـُنـَا لـَكَ حـِلٌّ ...... فـَامـْلأ بـِهـَا جـُعـْـبـَـتــَكْ
خـَلـْف َ الحـِرَاسـَةِ دَوْمـَا ً...... مـُسـْتـَعـْرضـَاً قــُـوَّتـــَكْ
تــُبـْدى مظـَاهـِرَعـِز ٍ ...... تـُخـْـفــِى بـِها ذِلـَّـتــَكْ
سـِلاحُ جـَيـْـشـِكَ دِرْع ٌ ...... تـَحـْمـِى بـِهِ عـُصـْـبـَـتــَكْ
مـَعَ العــَدُوِّ كـَـلِـيـلٌ ...... لـَكـِن ْبـِـشـَـعـْـبي فــَتــَكْ !
سـَوَادُ قــَلـبـِكَ بــَادٍ ...... فـَاصـْـبـُغ ْبـِهِ شـَيـْـبـَـتـكْ
يـَـأتِـيكَ دَعــْمُ عــَدُوِّى ...... فـَاصـْـلـُبْ بـِهِ قـَامـَتــَكْ
سـَجـَدْتَ للغــَرْب ِدَوْمـَا ً...... مـُسـْـتـَـبـْدِلا ً قـِبـْـلـَـتـــَكْ
بـَـأدْمـُعــِي ودِمـَائــِـي ...... كـَـتـَـبـْـتـَهـَا قـِـصـَّـتـــَكْ
وكـُل أبـْنـَاءِ شـَعـْـبـِي ...... قـَدْ شـَاهـَدَتْ قــَسـْـوَتــَكْ
خـَذَلتَ كــُلَّ شـَـريفٍ ...... حـَـتــَّى غدَتْ لـَـذَّتـــَكْ
و كـَمْ مـَنـَحـْتَ لـُصـُوصـَا ً ...... يـَا قـَاسِـيـَاً رَحـْمـَتـَكْ
تـُعـْطـِى لنـَسـْلـِكَ أرْضـِي ...... مـُمـَارسـَا ًسـُلـْطـَـتـَكْ
كـَأنَّ أرْضَ جـُدُودِى ...... قدْ أصـْبـَحـَتْ ضـَيـْعـَتـَكْ
لاشـَكَّ مـَوْتـُكَ يـَـأتــِى ...... مـُسـْتـَأصـِلا ً شـَأفــَتـَكْ
يـَوْمُ الحـِـسابِ قــَريبٌ ...... تــَرَى بـِهِ خـَيـْبـَتــَكْ
يـَوْمُ المـِنـَصــَّةِ حـَقٌ ...... فــَخــُذ ْبـِهِ عـِبـْرَتكْ
هذى الجـُمـُوع ُيــَقِينـَا ً...... ما جـَدَّدَتْ بـَيـْعـَتــَك ! ! !
قصيدة كتبها الشاعر/عبد الرحمن يوسف
وليد عبد النبى - المحامى
مواطن مكلوم
|