محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
كويت الماضي .. دبي الحاضر .. قطر المستقبل !
يُذكر أن هذه العبارة "كويت الماضي.. دبي الحاضر.. قطر المستقبل" مُعَلّقة في مطار الدوحة بدولة قطر الشقيقة ..

وبِغَض النظر عن صدق النقل من عدمه فإنه يدور في داخلك صحة هذه العبارة من عدمه ، وبالنظر للشقين الأول والثاني نقول نعم.. هذه العبارة صحيحة مئة بالمئة ، فمن الريادة السابقة للكويت في جميع المجالات الاقتصادية والأكاديمية والصناعية والتجارية والأحوال المعيشية للمواطنين ، والعلاقات الدولية ، إلا أننا نجد أنفسنا الآن بعيدون كل البعد عن هذه الريادة السابقة وأصبحت دبي هي الرائدة والمتميزة وخاصة في المجال الاقتصادي.
ما الذي يميز دبي الحاضر عن مثيلاته من المدن الخليجية؟
يميزها رؤية اقتصادية وفي نفس الوقت صاحبة قرار.. فما يقتنع به أصحاب هذه الرؤية يتم تنفيذه.. بالاستعانة بجميع العقول العربية أو الغربية (كل شي بحسابه).. فلا مصلحة للتجار تعلو على مصلحة البلد ولا توجد كلمة لمتنفذ تجد طريقها في طريق يصطدم مع مصالح المواطن.

أما قطر فهي في طور النمو ولعلها تجد طريقها ما بين العواصم الاقتصادية وإن غداً لناظره لقريب.
نريد عودة الكويت للريادة.. ولا نريد انفتاح دبي الزائد عن الحد..
إن الكويت تحتاج لرؤية إصلاحية اقتصادية تحت مظلة القيادة السياسية لها رأي قابل للتنفيذ ويمكن أن يتوج بمجلس أعلى للتطوير ترأسه النخبة في كل التخصصات "التربوية والهندسية والصناعية والاقتصادية والشرعية.. وغيرها" ولا تكون للتجار أي سلطة للتحكم فيه بل يكونوا مشاركين ، ويكون بمباركة القيادة السياسة ومجلس الأمة..( تجربة حصلت في ماليزيا فكان لها التطور العام فأصبحت أحد أقوى النمور الآسيوية).
على أن يتوج كل هذا بشرع الرحمن.. فما كان لله دام وبقى وما كان لغير الله زال ، ولا نريد لهذا الرقي الزوال.

|