هذه الخاطرة مهداة لصديقة مزيفة مرت من هنا ذات يوم.
ولكن....
ألم تكن الأيام كلها واحدة..!
الأحلام كلها مؤلمة..!
النساء..والرجال..معظمهم أشرار..
والحياة لعنة ما بعدها لعنة..
ألم يكن المستقبل حقل الغام..!
والحاضر أحمق بغيض!
وكل شئ مزيفا..
البحر يسرق زرقته من سمائنا..
والقمر يسلب أضواءه من النجوم المسالمة..
والواحات سراب كاذب..
في صحراء لا تعرف إلا الأحزان..
ألم تعد الممالك فريسة..!
يتناوش عليها الرعيان..!!
والمناصب هي نصيب ..
كل فاشل جبان..!!
ألم يعد الحب نزوة متكررة..!!
يسيره أي شئ إلا القلب..
والعشاق كلهم أغنية سخيفة..
تتراقص على أنغامها المراهقات..
فكيف تهرب من كل هذا..!!
تلهث وراء شعاع..
تظنه الأمل..
قد يكون الأمل تماما..
وتتغير وجهة الزمن كليا..
وتسير الرياح أبدا.
.
كما تشتهي السفن..
ويطلع فجر جديد..
معلنا ميلاد حب جديد..
ولكن..
قد يكون السراب..
يضحك علينا..
أو نضحك به على أنفسنا..
قد..وقد..
قد يكون امتداد ..
لمأساتنا الأزلية..
ونهاية محتومة ..
لكل ما نحن عليه..