المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
الغضب القادم من سيداو ....

تابعت كغيري من المواطنين ما حملت به سيداو من رياح وعواصف ..فكان هناك المصفق والمهلل لهذه النعمة التي هبطت إلينا من السماء كي تنتعش الأرض ونحيا بأمن وعدل  وسلام ..بينما رآها كثيرون أنها ما هي إلا مارد شيطاني قذفت به جهنم لينقض على آخر معقل وملاذ لإنسان هذا البلد فقد  اعتبروها  واحدة من اخطر الاتفاقيات التي تهدد تماسك المجتمع الأردني, ورأوا بها أنها ما أتت إلا لتعيث الدمار  وتزرع الفساد والخراب.


من هي تلك الحسناء سيداو!!

ترتكز هذه الاتفاقية على مبدأ المساواة المطلق بين الرجل والمرأة، وأنه يجب أن تلغى جميع أشكال
الاختلاف بين الرجل والمرأة، ويتم تجاهل جميع التعاليم الدينية والاجتماعية
والأعراف والعادات والتقاليد التي تخالف هذه المبدأ الغربي النشأة والتطور،
والمتبلور من فكر المساواة العلماني الغربي الذي نشأ في أوروبا إبان الثورة
الفرنسية، ويلحظ هذا الأمر تماما في تأكيد هذه الاتفاقية على إلغاء ما تسميه جميع
أشكال التمييز ضد المرأة، وتعتبر أن أي اختلاف في التعامل بين الرجال والنساء
تمييزا ضد المرأة وحقوقها.


إليكم بعضا من نصوصها


1- طلب المساواة بين الرجل والمرأة في الاستحقاقات الأسرية المالية وغيرها، ومن ذلك المساواة في الميراث، فيكون على أساس هذه المادة تتساوى نسبة الميراث للأبناء والبنات من مال آبائهن، ويتماثل نصيب الزوجة من مال زوجها مع نصيبه الموروث من مالها إن ماتت قبله
2- المادة الثانية عشرة تضمنت
طلب توفير الخدمات الصحية الكاملة للمرأة وبدون تمييز، ومن ذلك توفير موانع الحمل للمرأة بغض النظر عن كونها متزوجة أو غير متزوجة، فهو شكل من أشكال التمييز المرفوض بحسب الاتفاقية.
3-  كما تضمنت المواد العاشرة والحادية عشرة من الاتفاقية المساواة المطلقة في التعليم ومناهجه بما فيها
الرياضية والفنية، والقضاء على أشكال التمييز في فصل الطالبات عن الطلاب في المدارس، وكذلك في التوظيف والعمل والاختلاط في تلك الأماكن
4- المادة الخامسة عشرة في الفقرة الرابعة 'طالبت  بحرية التنقل والسفر والسكن، وبغض النظر عن القوامة الزوجية وإذن الزوج ورضاه،
 أما الفقرة الثالثة فقد طالبت  بمساواة شهادة المرأة لشهادة الرجل أمام القانون وقبول شهادة المرأة في الحدود والقصاص..
حسب رأيي المتواضع فلست متخصصة بالعلوم الشرعية وفقه الأحوال الشخصية إن تلك الفقرات منافية لما جاء في شرع الله وهنا أتساءل أيحق لنا أن نُغضِبَ الخالق من أجل رضا هذه المنظمات المشبوهة التي تتقن فن الضرب تحت  الحزام!!
أتساءل ما حاجتنا لتلك القوانين وتلك الفقرات ونحن دولة مسلمة تمتلك ما هو أثمن من كل هذه القوانين الوضعية إنه شرع الله الذي يصلح لكل زمان ومكان ..ناهيك عن قيم وعادات وتقاليد تغنينا عن هذه الفضلات التي تلقي بها إلينا تلك المنظمات التي لا هم لها إلا تدمير وتخريب أهم ركيزة ولبنة بالمجتمع انه الأسرة وعمادها هو المرأة بإدوارها المختلفة ..الأم.. الزوجة ..الأخت.. والابنة ..فهل نحن بحاجة لمن يُعلمنا كيف نُحِبَ أولادنا ..وكيف ننصف أرحامنا ..ومن مَن!!

من مجتمعات متهالكة ومتآكلة تبحث عمن ينقذ أسرها ويحمي أولادها من خطر الإيدز وجحيم المخدرات وآفة الشذوذ الجنسي والخُلقي..!!
أيها المصفقون والمهللون لهذه الاتفاقية تذكروا انه لمجتمعنا خصوصية جميلة فحافظوا عليها ..تذكروا أن مجتمعنا لم يزل غير مهيأً لقضية الاختلاط بالمدارس فما زلنا مجتمعا محافظا وأقول ذلك من تجربة شخصية حيث أني أعمل بمدرسة مختلطة ومع ذلك الطلبة أنفسهم طالبوا ولو بفصل جزئي حفاظا على خصوصية كل جنس ..الأردن ليس فقط عمان الغربية بل هو الوطن كله بمدنه وقراه ومخيماته وباديته ..ليتكم فكرتم كيف ستحلون مشكلة البطالة بين الشباب ..ليتكم فكرتم بحلول لعمالة الأطفال ولحالة الفقر المطقع التي تفتك بالمجتمع و تنهش به بلا رحمة..
سؤال برئ لا بد منه.. أين تلك المنظمات مما يجري لنساء غزة وأطفال غزة وفلسطين ...!!
أم أنهم لم يدخلوا بعد في قائمة الكائنات التي لها حقوق كبقية الكائنات الحية..
سيداو العبوا غيرها!!






"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."