المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
قضايا الأسرة ومزاجية رجل الدين..

 

 

شعرت بالأسى والألم والحزن والضجر والقهر وأنا أقلب صفحات مشروع قانون الأسرة بشقه السني، شعرت بكل هذا وأنا أتابع تمرير هذا المشروع من مجلسي الشورى والنواب، أسفت لعدم شمولية هذا القانون جميع الأسر البحرينية، وأسفت لتكريس الحاجة لوجود قوانين خاصة لطائفة دون أخرى.

 

 

 

 

القرن الواحد والعشرين والأسر الشيعية لازالت ترزح تحت عباءة رجل الدين! ألم يحن لعلماء الدين ان يقفوا إلى جانب مؤسسات المجتمع المدني.

 

 

على الطائفة الشيعية أن تتخذ موقفاً حاسماً الآن، فليس الحل بأن تحكم قضايا الأسرة مزاجية رجل الدين.

نحن نطالب بمناقشة القانون بنداً بنداً، وأعرف الكثير من رجال الدين الشيعة المتشددين والمتوافقين مع هذا القانون، وكل من يقول بأنه ينطوي على شبهات تشريعية تخالف شرع الله أن يثبت ذلك ولا يطلق جزافاً. وها هو سماحة الشيخ الشاهرودي قد أعطى رأيه بقانون الأحوال الأسرية البحريني وقال بأنه من أفضل القوانين في الدول العربية والإسلامية ككل.. ألا تكفي شهادة هذا الرجل الذي يحترمه جميع رجال الدين في البحرين.
يؤلمني أن أرى نساء الطائفة الشيعية يطالبن بعدم تطبيق القانون ويخرجن في مسيرات بناء على أوامر رجل دين سياسي واحد، وهن لا يعلمن عن القانون شيئاً، وما كل الفتاوى بحرمته إلا تكتيكات سياسية تضمن سلطوية رجل الدين على المحاكم الشرعية.
قديماً قيل بأن نصف المجتمع اعداء القاضي، وقيل في المرأة بأنها نصف المجتمع،هذه ليست إلا مفارقة أمثال، ولكن ما سر عدم تمكن القاضي من إنصاف النساء المهجورات والمعلقات في المحاكم لأكثر من 15 عام؟ لماذا الحديث عن المطلقات يكون حديثاً مأساوياً في أحوال كثيرة؟ 

 




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."