محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
قبلات مموسقة
قبلة أشعرتني بعبثية العمر الذي سبق ..وأخرى صهرتني أقصى الإنصهار..
قُبلاً كادت أن تحصد بقية أنفاسي.. اجتاحتني كموجة بحرية
هائجة .. قذفتني على مرمى من مخدعي.
بين مد وجزر كان قدري..
قُبلات متباطئة كسلى متقاربة الإيقاع تكتسح خلايا جسدي الواحدة تلو الأخرى ..
تعلن هزائمي وإستسلامي وانتصارات رجولية تستعمر كل ما تمر به..
وكيف لي ألا أقسم بعدد مطارحات الغرام معك أنت سأكون جسداً عارياً إلا من قطرات عطر...
جاذبيتك الباذخة أشعلت فيني الشهوة على إمتداد أرصفة اللهفة0
تتأملني.. فتحتوي إرتباكي الإنثوي.. أتلحف بأوراقي البيضاء خجلاً
تطمئنني .. أكتبيني فالنزق يورث كتابة عظيمة
هلا أوقفت تسرب رجولتك المفرطة سيدي؟
إنك تغتصب أوراقي وتجر اصابعي نحو مزيداً من المداعبات ..
مزيداً من العبث في الحروف0
هم هنا يقرأون الجنس ولايفقهونه..
يقرأوننا شتاءً من دون معاطف ..
وعلينا أن نتعلم كيف نظهر في مشهد باذخ الإغراء،
كمن لا يدري بأن هناك من يقرأنا بشهوانية
ويتلصص على طيات ذاكرة تكون قد اجتازت من العمر سواحل.
حتماً نضجنا ..
ولكن رغباتنا هي التي لم تنضج بعد..
وإلا كيف تفسر مرور سنين على شهوة تأبى أن تعود إلى رشدها
و رغبة لم يشبعها تكرار المشاهد المحنطة في ذاكرة ..
أعود إليك .. بجسد متعدد الرغبات..
أنهض من تحت ركام الفراق..
أتنفس بجسد شتائي يغريه المعاطف..
أنثى تعتاش على أنصاف الحقائق..
تتدثر بوشاح يغريك لإكتشاف ما تحته..
في أوّج لحظات الأنوثة الشتائية..
وعلى أهبة الاستعداد لخوض مناورات جنسية تنسف جغرافية رغباتك0
وها أنت تفاجئني بإطلالة شتائية متسربل بعطر رجالي عابق..
ومعطف اسود أهملت إغلاق ازراره ..
وكوفية صوفية
رمادية اشتركنا في تبادلها ذات مساء0
أقف على أعتاب رجولتك..
على مرمى قدر من حتفي..
لم أعد بإستطاعتي أن أصمد أمام رجل يؤمن بفلسفة الإنتظار..
وسط غيوم مجنونة أقف..
لا أحد يستطيع أن يفسر لماذا تجن السماء في أعتى المشاهد رومانسية..
أتيتك على هامش حياة متزاحمة المواعيد..
متأخرة قليلاً .. متأخرة كعادتي ..
جئتك ثملة عشقاَ في عتمة الظلام لا أحمل عناويني
فهلا أرشدني إلى حيث التقينا ذات شتاء؟
***
ملاحظة : النص ليس سرداً لتجربة شخصية وأنا وذو المعطف شخصيات شتائية حبرية0
|