المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
طفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــولة ،،

 

كلما انظر إلى إخوتي و أبناء أخي " أطفــالاً " أغبطهم على ما هم عليه من نعمة الطفــولة ،،

وأتمنى لو أرجع طفــلاً ،، ليس لدي ما يكدر خاطري ،،

لا توجد في حياتي هموم ولا غموم ،،

أكبر همومي لعبة ،، وأكلتي ،، ونومي بجانب أمي ،،

الطفــل يعيش حياته كما يشاء ،، لا يبالي الا بلحظته الحالية ،،

ما أحلى حياة الطفــولة ،،

أريد أن أعيش حراً طليقاً بلا قيود نفسية ،،

الطفــولة معانٌ سامية ،، ومشاعر بريئة ،،

وحياةٌ سعيدة ،،

يعيش الطفـــل الحياة بدون تفكير ،،

ليتني لا أعرف كيف أفكر ،، كي لا أشقى في حياتي ،،

التفكير يتعب النفس ،، ويكدر صفو الحياة ،،





وأخيراً ::: هل يوجد أحد يشاركني الرأي في جمال الحياة الطفولية ؟؟



آه آه آه .. دعوني اذهب للمدرسة ،، أقصد للمحاضرة ،،

الساعة الان 9:40 صباحاً ،،

دمتم بهموم طفــــلٍ بريء
 ..

---

ألا يا طفل لا تكبرْ..

فهذا عهدك الأغلى.. وهذا عهدك الأطهرْ

فلا همٌّ ولا حزنٌ.. ولا "ضغطٌ" ولا "سكّرْ"..

وأكبر كِذبةٍ ظهرت.. على الدنيا: "متى أكبرْ؟!"

ألا يا طفل لا تكبرْ..

فعشْ أحلامك الغفلى.. وسطّرها على الدفترْ..

وزخرفْ قصرها العاجي.. ولوّن سهلها الأخضرْ

وموّجْ بحرها الساجي.. وهيّج سُحْبَها المُمْطرْ

وصوّرْ طيرَها الشادي.. ونوّرْ روضَها المُمْطرْ

ستعرفُ عندما تكبر.. بأن الحُلْمَ لمْ يظهرْ!!



وقلّب قطعة الصلصالـِ.. بين الماء والعنبرْ

وعفّر وجهك الساهي.. برمل الشاطيء الأصفرْ

تسلّ بلُعبة صمّا.. وداعب وجهها الأزهرْ

ولا تحفل بدنيانا.. وبسمة ثغرها الأبترْ

فتلك اللعبة الكبرى.. وعندك لعبةٌ أصغرْ



ستعلمُ حينما تكبرْ.. بأنَّ هناك من يغدرْ

وأن هناك من يصغي.. لأزِّ عدونا الأكبرْ

وأن هناك من يُردي.. أخا ثقةٍ لكي يظفرْ

سيعلمُ قلبُك الدريّ.. بأن هناك من يَفْجُرْ

وأن هناك ذا ودٍّ.. ويبطنُ غير ما يُظْهرْ

وأن هناك نمّاما.. وجوّاظا ومُستكبرْ



ستعلمُ حينما تكبر..

بأنَّ الذنب مَحْصيٌّ.. وأن اللَّهو مُتتنكرْ

وأنَّ حديثكَ الفِطْري.. هذا صار يُستحقر

وأنّ خُطَاكَ إنْ عثرتْ.. مُحَاسبةٌ فلا تعثرْ

ستعلمُ أنَّ للدينارِ.. عُبّادا فلا تُقهَرْ

وللأخلاقٍ حشرجةٌ.. ذوتْ في كفِّ مستثمر

ستعلمُ سطوة الغازي.. ومن أدمى ومن فجّر!!

ستدركُ لوعةَ الأقصى.. وتسمعُ أنّةَ المنبر

ستدركُ ذلَّ ذي التقوى.. وتشهدُ جُرأة المنكر

ولكن عندما تكبر..

فصلّ لربك الأعلى.. وقمْ للهِ واستغفر


وأسْرجْ مركبَ التقوى.. وخضْ بحر الهدى واصبر

ولا تُزرِ بكَ الدنيا.. تذكّرْ أنها معبر

وأن مردّنا للهِ.. في دوامةِ المحشر

وتظهرُ عندها الدنيا.. كحُلمٍ لاح واستدبرْ




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."