المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
اهاااااات محرمه الحلقه العاشرة

ودعت ايمان اهلها وخرجت الى منزلها ووجهها مشرقا من الحب قبل ان تخرج من الباب نظرت ايمان خلفها لتلمح اباها جالسا ع طرف الصاله وفي يده جريدة لن يستطيع خداعها بعد الان وتمثيل الاب الجامد  فرغم كل هذا لمحت الدمعه التي في عينه نظر لها واشار لها بيده مبتسما فنطقت شفايف ايمان احبك..... فنزلت الدمعه من عين اباها وخبأها خلف الجريدة
دخلت ايمان الى منزلها مختاله هاذي المرة معلنه حرب حقيقه  بعد أن خرجت منه زوجه مكسورة  لكنها عادت له كلبوة غاضبه قد احتفلوا عدائها داخل عرينها بنصرهم
قابلو بعض بالتحيات لكن كل منهم كانت تتوعد الاخري بنظراتها
مافعلته ايمان بعد ذلك انها جعلت الباب مغلق دائما...لكن لم تكن كرامة والدة اسامه تسمح لها بدق الباب بالرغم من ان قلبها كان يعتصرعند سماع صوت فرح فما كان منها الا ان تنتظر ابنها خلف الباب وحين سمعت خطواته فتحت الباب كانها تصادفه صدفه
عاتبت والدها بحنان ظاهرة له ضعفها وعجزها فدخل اسامه بيته  يعاتب زوجته وكانها الخاطئه الوحيده
ظلت المشاحنات تزيد وتزيد دون ان تقابل احداهما الاخرى جاعلين اسامه المرسال بينهم
لم يستحمل اسامه حروبهم من خلاله واصبح يقضى معظم الوقت خارج  المنزل بحجه عمله فوجد ان الاثنتين لم يستحملو فترة الهدوء ففتحت الابواب وكل واحدة منهم  اعلنت الحرب صراحه ع الاخرى فزاد هروب اسامه دون ان ينبهما لمقدار الجنون الذي بالمنزل كانو يتحاربون ع اسامه وهو غائبا عنهم
لاحظت ايمان بعد فترة  هدوء زوجها وبعده عنهم فاوقفت الحرب وحاولت استرجاع اسامه الذي ادمن العمل
اقفلت الباب مرة اخري وبدأت تسترجع نمط حياتها  لكن اسامه لم يعود كما كان.....
العمل كان هاجسه الوحيد فقررت ايمان ان تتمثل بزوجه عاقله بجواره وبما ان اسامه تغير واصبحت مشاعره بارده اصبحت هي الاخرى مثله بل كانت بجوارة كزوجه في الستين بعد عودتها بسنه كان في يدها احمد ابنهما وبرغم كل محاولات والدة اسامه ان تاخذه لتربيه فقد كان موقف ايمان اقوي بالسلطه المسلمه لها من اسامه  انتهت دراسه ايمان ولم تكن تسمع من اسامه اثنائها الا افعلي ماردتي انتي حرة  كانت حياتها ملكها تشكلها كيفما تريد حتى والدته لم تعد تستطيع ان تقترب منها او من ابنائها حتى ارادت ايمان ان تعمل بشهادتها فوقف اسامه امامها مانعا اياها بشدة لم تحارب ايمان كثير فقد شعرت انها مدانه له فبينها وبين قلبها مازالت تشعر بحنين لغيره مهما خفت ولانها تشعر انه اعطاها اكثر مما اخذ فظلت في بيتها وقد رمت بكل طموحها عرض الحائط من اجله....
البرود الذي في علاقاتهم كان يقتلها كل ماحاولت ان تقترب منه ابعدها  لم تستطع ان تستوعب السبب واسامه لايرفض لها طلب  بل جعلها في منزلها ملكه لكنه كان بارد المشاعر وهادئ ومتدين اكثر من اللازم 
لم  تكن ايمان يائسة بل سالت كل صديقاتها عن كل الطرق لتستعيد قلبه وكل مافعلت ايمان شي رفضه اسامه وكان دائما يردد لها انه يحبها كما هي ولا يريد منها ان تفعل شي
في يوم قررت ايمان ان تحتفل بعيد زواجهما ابحرت البيت شموع وورود وحملت ابنتها وابنها بعيدا عن المنزل نظرت ايمان الى منزلها  ومن ثم الى المراة وقد غيرت كل شئ فيها
لبسها وطريقه رفع شعرها  حتى لونه تغير  وظلت تنتظر اسامه الذي اصبح التأخير عادته
دخل اسامه اخيرا الى المنزل ونظر نظرة سريعه  مبتسما لها
 اسامه :هذا ايه يامجنونه
ايمان: هذا الي نسيه حبيبي... اليوم يوم زواجنا
فنظر لها اسامه نظره بارده وقال لها طفي طفي الله يهديكي ماله داعي هذا كله....
حطم بروده قلبها  
ايمان : ليش كذا حاحتفل انا وانت وبس
اسامه : تبغي نجلس مع بعض ايوة بس احتفال لا انا ماحتفل
رضيت ايمان برايه اخيرا  فحملت الشموع من محلها وعندما رجعت لاسامه وجدته قد تناول العشاء التي اعدته وفتح التلفاز وكانها غير موجودة  دخلت ايمان عليه غاضبه
ليش ليش كذا حرام عليك
فنظر لها اسامه انا ماحب كذا وبعدين ع الاحتفال ولا يهمك دحين ندخل غرفتنا
نظرت له ايمان بكره لاول مرة منذ سنوات لما.. لما يصر ع ان يحبس كل شي فيها
وحاولت ان تترجم طلاسمه وهي ذاهبه الى الشرفه جلست هناك وهي تنظر الى السماء الكالحه قد اعتذر منها القمر 
 وهي تسال نفسها من هو اسامه  ؟  هل يحبها  ؟ هل تسطيع هي ان تعيش في هذه الحياة بهذا المقدار من الاهتمام
ظلت تسأل نفسها حتى هلكها النعاس فدخلت غرفتها ونامت وقد سبقها اسامه حينما رمت جسدها ع الفراش تنبهت لشي ان اسامه
اعتاد ان ينام ع طرفه دون ان يضمها اليه كعادته

متى حدث هذا ؟ كيف لم تنتبه له........من من منهم الذي تغير  هيا ام هو ............ يتبع  




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."