شباب في سن أل 25 وأكثر ولا زال طفلاً, ليس بطوله ولا بعرضه وشنبه إنما طفلا بصبيانيته فلا يدرك للرجولة معنى للأسف هذه الظاهرة (الطفولة الإجتماعية) أصبحت منتشرة في مجتمعاتنا وخصوصا في خليجنا, فلا أجد همـاً لهم سوى التسكع بالأسواق والمجمعات والمنافسة في مضايقة الفتيات كل يثبت طفولته أقصد رجولته بطريقته والأدهى من ذالك مسابقتهم للنساء في ارتياد الصالونات وعمل قصات الشعر والتسريحات العجيبة وأحدث كريمات البشرة الرقيقة, وما خفي كان أعظم الاهتمام بالمظهر واجب ومرغوب دون مبالغة في أحد الممرات الجامعية كنت أمشي برفقة إحدى الدكتورات الفاضلات نتجاذب أطراف الحديث, وإذا بنا يوقفنا أحد طويلي الشعر محاولأً استخفاف دمه والحديث حينها سألته الدكتورة لماذا كل هذا الطول في الشعر فأجابها بكل ثقة"أحمد داود مو أحسن مني " فخير قدوة له ظلمة أكاديمي, في سن أل 25 ولا زال يعتمد على أهله بالمصروف بلا مسؤولية ولا إحساس ماذا أزيد !!! فقط طفح الكيــل, وبعد كل ذالك يريد الزواج ليثبت ذكورته لا رجولته يتزوج ليكون طفلا في زواجه ويتوج رحلته الطفوليه في طلب فتاة جميله والأهم تعمل لا لتشاركه الحياة بل لتصرف على المنزل وتكمل تربيته...
أيـــن ضاعت الرجولــه ؟؟؟
أجاء الزمن الذي حدثنا الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام عنه زمن يكثر فيه النساء على الرجال !
هذه الظاهرة تحتاج لبقعة ضوء أكبر عليها لتوعية الأسر وايقاضهم من سباتهم العميق وتفعيل لدور البيئة والمجتمع..... لتداركهــا
فــوا حسـرتاه على جيل الحاضر ويا خـــوفي على بذرة المستقبــل...