محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
الرسالة الثانية: همسة في أذن مسؤول
بيني وبينك 2
عدنان حميدان
- يا وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال
استندت في دفاعك عن رفع التحفظات الأردنية عن بعض بنود اتفاقية السيداو؛لمؤسسات المجتمع المدني و المنظمات الحقوقية المناصرة لقضايا المرأة ومطالباتها بهذا الأمر، السؤال الذي يطرح نفسه: كيف أُنشأت هذه المؤسسات؟ ومن الذي أوجدها؟ ومن القائل أنها تمثل المجتمع الأردني أو حتى المرأة الأردنية، وكيف لحكومة تحترم مواطنها أن ترفع التحفظات في قضايا ذات مساس مباشر بكل بيت أردني دون أخذ رأيه أو استفتاءه، أو أننا لمّا نصل بعد لمستوى أن نستفتى ؟
- يا وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية
تابعت معكم شخصيا شكوى مجموعة من المواطنين المصلين في أحد مساجد عبدون،على أمام المسجد – سامحه الله – بمرارة شديدة وصلت حد اتهامه بشتم المصلين وإهانتهم علنا داخل المسجد، ناهيك عن تصرفات أخرى تتعلق بتشجيعه لأحد الفرق الرياضية وتعصبه العلني له والتحكم بأوقات إقامة الصلاة وغيرها..! وأبديت اهتمامكم الشخصي بالأمر وملف الشكوى موجود عندكم- وقلت أنّ لكم إجراءاتكم الإدارية، سؤالي بعد مرور ثلاثة أسابيع: متى يُفرج عن ملف الشكوى؟ وأليس لأمثالي حق كفله القانون بالحصول على المعلومة؟ وماذا عن واقع كثير من الإئمة الذين تصل ملاحظات بعدم انتظامهم بصلاة الفجر جماعة وهم يسكنون في نفس محيط المسجد؟ الشكاوى تصلكم ولكن ما الإجراء الذي تقومون به؟
- يا كل المعنيين بزيارة البابا للمملكة الأردنية الهاشمية
الجميع يعرف أن ّ البابا بندكيت السادس عشر ضيف رسمي على أردننا العزيز، بيد أن البابا الضيف وبشهادة عدد من الشخصيات الأكاديمية والسياسية والدبلوماسية مسلمة كانت أم مسيحية، قد أساء للإسلام ولمحمد صلى الله عليه وسلم في تصريحات ربط بها الإسلام بالإرهاب عام 2006 ولم يتراجع عنها،فالاستنكار لتصريحاته لا لزيارته ، و السؤال الذي يطرح نفسه:
- جهود دبلوماسية وإعلامية كبيرة بذلت لتلميع الزيارة وما سينتج عنها، أقول: هل بذلنا نصف أو ربع هذه الجهود في توصيل رسالة تنسجم ومضامين رسالة عمان ومشروع كلمة سواء وغيرها لنبين للبابا سماحة الإسلام من جهة والأثر السلبي لتصريحاته من جهة اخرى؟ وكيف يمكن ان تسهم هذه التصريحات المسيئة التي لم يعتذر عنها في زيادة مساحة التطرف لدى الجهتين.
- البعض يقول أن زيارة البابا لمسجد الملك الراحل الحسين بن طلال رحمه الله هي اعتذار عملي! أتعبت نفسي عبثا أحاول إيجاد الرابط العجيب في ذلك دون جدوى!كيف تكون هذه الزيارة اعتذارا عملياً؟ وهو يزور معلما حضاريا و مسجدا له مكانته في قلوب الأردنيين جميعا دون اي اعتذار شفهي.
- في سابقة خطيرة يزور البابا المسجد الأقصى بتنسيق اسرائيلي وفقط اسرائيلي، و الأردن وهو المسؤول رسميا عن الأماكن الدينية في القدس الشريف لا شأن له بتلك الزيارة وترتيباتها! المشككون يرون في ذلك تأييدا لهيكل اليهود المزعوم.
- يا وزير الاتصالات
حديثك للصحافة حول التوجه الحكومي لإلغاء ضريبة المبيعات على اجهزة الحاسوب، أصاب هذا القطاع بالشلل التام! اتصلت بالمديرية العامة لضريبة الدخل والمبيعات فتفاجئت أنهم لا يعرفون شيئا عن الموضوع؟ التجار يشكون فقد زاد الركود ركودا،والمواطنون توقفوا في غالبهم عن الشراء انتظارا لتفعيل التوجه،سؤالي : إذا لم نكن قادرين على ترجمة التصريحات على ارض الواقع بالطريقة والسرعة المناسبة لماذا نصّرح ونربك المواطنين قبل التجار؟
الله المستعان
|