بيني وبينك
عدنان حميدان
- يا دولة الرئيس
التسهيلات الممنوحة للإخوة العراقيين بناء على التوجيهات الملكية السامية، ما زالت حبرا على ورق، وما زالت معاناة كثير منهم ماثلة للعيان،قرأت تصريحا لكم يدعو لتفعيل هذه التسهيلات وإنزالها على الواقع، عفوا هل هي دعوة على طريقة المناشدة؟ مناشدة لمن وأنت دولة الرئيس؟ وإما إن كانت على طريقة الأمر – بحكم موقعكم- ؟ ماذا يفعل من يؤخر تطبيق آوامر الرئيس؟
- يا وزير الداخلية
التعليمات الصادرة عنكم مؤخرا لتنظيم عمل مراكز تدريب السائقين، سجلت سابقة خطيرة تعارض القيم الحضارية والدينية التي تربى عليها الأردنييون حيث سمحت – وفق تصريح خاص – للراغبات من النساء ضمن ظروف معينة بالتدرب على قيادة السيارات مع المدربين الرجال دون مرافق؛ بحجة أن عددا كبيرا منهن تقدمن بمطالبات من هذا القبيل، رغم أن هذا العدد الكبير الذي يُتحدث عنه لا توجد أي دراسات إحصائية أو بيانات استطلاعية تدعمه،أتأمل إعادة النظر في هذا القرار ومن لديها ظروف بإمكانها التدرب مع مدربات نساء.
- يا وزير الصحة
تفاؤل الأردنيون بتصريحاتكم حول استئناف تقديم خدمة التأمين الصحي الحكومي، للمستفيدين من حزمة الأمان الاجتماعي،هؤلاء الغلابى راجعوا مكاتب البريد: لا معلومات لديهم، سألت لهم مدير التأمين الصحي د.احمد البرماوي فأكد صحة نسبة التصريح لكم، ولكنه بين عدم وصول أي كتاب رسمي لهم بهذا الصدد؛ سؤالي: إن لم نكن جاهزون لماذا نطلق التصريحات التي حركّت الغلابى من ابناء هذا الوطن ودفعتهم لمراجعة مكاتب البريد والتأمين الصحي واستنزفت جهدهم ووقتهم ومالهم القليل ناهيك عن مشاعرهم نحو آمانهم الصحي دون جدوى، أرجو معاليكم ترجمة التصريح على أرض الواقع بالسرعة الممكنة.
- يا وزير الزراعة
انفلونزا الخنازير وباء عظيم يفتك بالبلاد والعباد – إن دخل لا قدّر الله – ولدي معلومات اولية حول مراجعة موظفيكم للقائمين على المزارع الأردنية الأربع المعروفة بتربيتها للخنازير، على أرض أردننا المبارك، ورجا موظفوكم القائمين على تلك المزارع لإتلاف هذه الخنازير! سؤالي: هل هذا يكفي؟ لماذا لا تكون هناك إجراءات حازمة وصارمة بالتنسيق مع الداخلية والصحة والبيئة ويصوّر إتلاف هذه الخنازير على التلفزيون الرسمي، المسألة ليست سهلة وهي برقبة كل مسؤول لا يتحرك لها بالشكل المناسب.
وللحديث بقية...