محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
وردة بالمنظر خادعةٌ
كان للوردة الحمراء شكل فتح لي روحي .. رأيت الوردة وكان للأمل في عيني شيء أكيد .. عشت مع الوردة .. وليت الأحمق أدرى بالمصيرِ ..
مرت سنيني وفي نفسي ثقة في غير محل العزيزِ ...كانت للوردة في نفسي أكثر الأماكن ندرا في قلبي الوحيد ..
في ابتعاده تشتاق له العين وتناشده بان لا يزيد الغياب الى مابعد المغيب .. مرت أيامي وللوردة أشكال وألوان غريبة تسوء الناظرين .. اقتربت أكثر من بريق الوردة الغريب واقتربت من رائحتها التي فاحت واشتدت وكأني استنشقت من الرمل لا من رائحتها التي فتحت لنفسي الأمل في المعيش .. وصلت وإذا بي خدعت بمظهرها وطعنت في ظهري منها ..
اقتربت وطعنت .. وليتني ادري بالمصير قبل حدث الحديثِ ..رأيت حولي وإذا بأعيني تسد إمامي الطريق ..
وكان الأرض كانت في نهايتها .. رايتها وكأني أرى سيف الدين في طعنه المرير ..
وزنتها وكأني قد وزنت الهباء مع أعظم الجبال بالوزن العظيم .. لم يكن باليد حيلة لأتقبل النتائج ..
لم يبقى لي سوا عبرة أضعها في عقلي وموعظة أسيّرُها في دربي ..
تفاءلي كان هو الحل وفراستي في اختيار الشخص كان لي الدربُ في حلكة الديجورِ .
همسة :- الوردة = شخص عزيز همسة .. سيف الدين = شخصية تاريخية معروفة ..
|