المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
أحقاً يامُفكر , ستُسيطر على المُستحوذ ؟

رأساً على عقب .. أفكارنا .... تتهاوى , على أمواجٍ لا تعرف عل أي الضفاف ستصطدم ,

وإذا بلحظة صمت .. أستولت عليك , عينين مغمضة . لم تعرف مالحاصل من مصيرها ..


تفكير متغلغل في أعيني الحالكة في الظلام ...

أسوف أموت ,أم إن مصيري على ضفة مهجورة لم تذق طعم تنفس بشري فيها , ولا حتى قدم بشر قد حطت فيها ..!

ربما قد عشت في حلمٍ لذا ,النظرة الواقية ستشفيني من فضولي وستجيبني على أسئلتي التي لم أمبررها عندما أغمضت أعيني

لحظة تأمل .. عجبي من منظر سحرني , وعجبي من منظر ادهشني , وعجبي من تفكير خذلني ..


لم أعلم بإني على هكذا ضفة .. سرّت نظري وهاجت بالبحر .. زلزلت المجاور , وحطمت القريب من النزائل ..

لحظة مصارحة .. ضفافي السوداء وأحلامي بالموت , وتحطم سفينتي في وسط البحر ..

أجمعها تمثلت في لحظات اليأس , التي تسرف وتنزف من آمالنا التي بقي منها جزء يكاد يحمينا من الحرائق التي تشبه الأشواك ..

نغرس في أنفسنا مواقف لا تغنينا عن شي , أتفه اللحظات ...

قد تفرق وتمزق وتبعد وتحطم ...

و المُفكر دائماً من يجعلنا نواجه تلك المشاكل السوداء بنتصرفلا يبرره المنطق ..

إختصاراً .. للنور طرقٌ تحوز وتستحوذ على أنفسنا , لكن هل المفكر فينا سوف يقتنع بهذا الإستحواذ ؟

* المُفكر " العقل "



"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."