محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
تطور إعلامي أم تدهور أخلاقي
لقي الإعلام إقبالا كبيرا واهتماما من أبنائنا في ظل انشغال الآباء والأمهات عن أهم واجباتهم,,
حيث أصبح التلفاز والمجلات والإنترنت من أهم الأشياء التي تحظى باهتمامنا الأول بالرغم من أن مضمونها يهدف إلى غزو عقول أبنائنا الكبار قبل الصغار وتؤثر فيهم سلباً بشكل أكبر من التأثير الإيجابي ,,,
ونرى هذا التأثير واضحا على أبناء هذا الجيل المنتسب للإسلام ولكنه في الواقع _الا من رحم ربي _ نسخه مقلدة من الصورة السيئة للغرب ,,,وذلك كله بسبب ثقافة التحرر عند البعض من العادات والتقاليد الإسلامية التي غرسها الاعلام الوافد.
والناظر في أسواقنا ومجمعاتنا التجارية سيلاحظ ما اقصده بكلامي ,,فتجد الشباب المفعم بالحيوية والنشاط يتسكع في الأسواق متجرداً من معنى الرجولة,,, فالشعر أشبه بشعر البنات ,,,, والبنطال يكاد يسقط من وسطه حتى إنك تظن في بادئ الأمر انه تسلف البنطال من أخيه الأكبر !!!
والبنات أصبحن سلعاً معروضة للمشاهدة بالمجان في أي مكان تتجه إليه!!!
وذلك كله بسبب الإعلام السيئ ...
لذلك أناشد المسؤولين بتكثيف الحملات التوعوية ونشر البرامج المفيدة ونشر سيرة الرسول r وحثهم على الإقتداء به وبصحابته رضوان الله عليهم.
|