محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
مسابقة أمير الشعراء " واستحقاقية لقب المهزلة " قمت , ومن خلال سبعة أجزاء , بعرض أبرز السقطات النقدية , والتجاوزات اللأخلاقية , التي شهدتها النسخة الثانية من مهزلة / مسابقة أمير الشعراء وأبدى البعض استياءه من استخدامي لكلمة ( مهزلة ) في وصفي لتلك المسابقة , التي لا تهدف إلى شيء سوى حلب أرصدة الجوالات العربية , مرتدية قناع الشعر السامي الذي هو أكبر في نفوس كل من يجلّ العربية , من هذه ابتذاله على هذا النحو وأطلقنا دعوة - من خلال الاتحاد الفيدرالي للمدونين - لإيقاف تلك المهزلة عند حدها ...آملين أن يتحرك جموع أدباء العرب , للنهوض بمهامهم ... , التي يفترض أنها لا تتوقف عند حد الكتابة والنشر فحسب , بل وتمتد أيضا إلى الدفاع عن التراث الأدبي العربي , وإنقاذ حاضره من الأيادي التي تمتد لتغافل الجمهور العربي , وتحلب أرصدة جوالاته , مدنسة الأدب العربي في طريقها إلى تلك الجوالات وتلك الجيوب المندفعة أصحابها بواعز من الحميمية والقبلية ........ ولكن الاستجابة كانت ضعيفة للغاية ......مما أثبت لنا ...أننا كشعوب عربية , مازلنا نستسيغ طعم الانتكاسات والهزائم, ولا نحرك ساكناً إلا إذا تعرضت إحدى راقصاتنا للإصابة بالانفلونزا !!!!
.. .. ..
وأبدأ اليوم في وضع الأجزاء الأخيرة من مقالي , مع انتهاء المسابقة , وكلي ثقة أن أغلبية من كانوا يعارضون مقالاتي , هم الآن أكثر من يؤيدونها ......لسبب منطقي وبسيط للغاية .. وهي أن المسابقة خيبت حتى آراءهم الشخصية التي كانوا يبارزونني بها..... !!! .... وأثبتت أنها لم تكن إلا مسابقة تجارية , تكسبية , تربحية , قائمة على استغفال الجمهور العربي , ...وأنعمن به من جمهور سريع التلبية لكل من يستغفله ... إلا من رحم ربي وقد كنا - كممارسين للنقد - وقفنا موقف الترقب , مع وصول المسابقة إلى دور الـ 15 ... حيث لحظنا ارتفاعا في أداء المسابقة و المشاركين ...وقمت شخصيا بتجميد مقالاتي آمالأ أن يكتفي القائمين على المسابقة بما سبق من ممارسات مستهجنة .....وأن عفا الله عما سلف ... و أن طالما عجزنا عن الردع , .....فلنأمل في نتائج نزيهة ...كأقل ما يمكن أن نأمله من مثل هذا الحدث , الذي يفترض أنه كان الأكبر على الساحة الأدبية ..... !!!ولكن خابت توقعاتنا تماما ... .وأسدلت أستار نهاية المسابقة , دون مهزلة أكبر ما سابقاتها .....تتلخص في شراء موريتانيا بدعم رسائل الاس ام اس لإمارة الشعر ........ ملايين الأصوات الموريتاينة , انهالت بالتصويت لمشاركيها , على حساب الحكومة الموريتانية , حتى وصت بهم إلى المقاعد النهائية ....... ليفوز الشاعر الموريتاني سيدي محمد ولد بمبة بلقب أمير الشعراء ............... والذي كان أكثر استحقاقا له الشاعر المصري أحمد بخيت - الذي أبرز ما يدخره من فذاذة شعرية للجلقات الأخيرة .ثم الشاعر الأردني / مهند ساري .... ثم السعودي / محمد إبراهيم يعقوب ..... **وهذا رأيي الشخصي ..... **ورأيي الجمهور العربي في الشوارع , كما وضحت الاستفتاءات التي أذيعت في الحلقة الأخيرة من المسابقة..... **ورأي أيضا لجنة النقاد , كما تبثت الدرجات التي كانت تمنحها لهذه الأسماء ! !! كل هذا , ضرب به عرض الحائط ....لينكشف الوجه القميء من المسابقة , ويفوز أصحاب الدعم الأكبر من خلال رسائل الـ اس ام اس !!!
------------------------------------------------- رائع يا أدباء ومثقفي العرب حقا أن يضاف إلى تراثنا الأدبي إمارة الشعر اللاسلكية !!!..... أي عار ارتضيتموه لأدبنا العربي , وكممتم أفواهكم حياله ...وأي خزي مبين ؟!!! ........ ---------------------------------------------------------
وبرغم حبي الشديد للشاعر سيدي محمد ولد بمبة وتقديري الكبير له , ولشخصيته , ولقوته الشعرية .......ولموقفه النبيل , الذي هاجم فيه لجنة النقاد - على الهواء مباشرة - في بداية احدى الأمسيات , مقتصا لعدد من زملائة الذين أقصوا من المسابقة , برغم أدائهم الرائع ......... إلا أن النقد لا يعرف العواطف الشخصية ..ولا بد أن يكون محايدا للغاية . .....
=============================
همسة :- رحمك الله يا سيدي محمود درويش ....... والله إن يد العناية الإلهية قد امتدت لك , لتنقذك ....قبل أن تشهد ..... وتتألم مثلنا لما آل إليه حال الشعر , الذي عشت ومت فارسا له.... لقد شاء لك الله ألا تغمض عينيك على القذى ....فأسدل أجفانك دونهما قبل أن ترى ما يسيئك فطب مقاما حيثما أنت الآن .....
==============================
و أضع بين أيديكم الكريمة - قبل أن انهي هذا المفتتح - رأي الشاعر السعودي , حاتم الزهران في المسابقة , من باب "وشهد شاهد من أهلها " ...وإلى لقاء آخر .....فتابعونا