المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
مسابقة أمير الشعراء ( تصفيات دور الـ 35 بين الهراء و ....... والغباء !!!!) - الجزء-(3)

 
شاعر .....وكثير من علامات الاستفهام ..... والتعجب !!!

 

  منذ فترة ٍ ,  صرح الدكتور /  صلاح فضل .... انه :- " "يدخل رهاناً نقدياً على اسم شاعر شاب سيتألق بتوهج مثير للدهشة في دنيا الإبداع، ليصبح شاعر مصر الأوّل، إنه أحمد بخيت.. الذي بهر كل مَن تعامل مع شعره بقوته وعراقته وصدقه.. بنبضه الكلاسيكيّ الحي، وقدرته على إعادة الشباب للقصيدة العربية.. إنّه وريث المتنبّي والأمل الموعود للشعر الحديث ""

 

 

وقد تباينت ردات فعل عشاق الشعر – قراء ً  وكتّابا ً - , إزاء هذا التصريح  ... ما بين  الترقب  والقلق , اللذين ازدادت حدتهما مع بدء مراسم الدورة الثانية من مسابقة أمير الشعراء

فالبعض كان يترقب ظهور هذا الشاعر الذي وصفه الدكتور صلاح فضل  كخليفة للمتنبي – وما أدراكم ما المتنبي - ..., واضعين كامل ثقتهم في رأيه كناقد ٍ له اسمه في المحافل الأدبية .....

والبعض الآخر أبدى قلقه تجاه هذه التصريحات المسبقة  , التي تكشف عن علاقة أدبية شبه حميمية ما بين الشاعر والناقد... قد يكون من شأنها إيقاع ظلم على باقي المشاركين ..... سيما من سيفضي حظهم – العاثر ربما – خلال تصفيات دور الـ 35   إلى الظهور مع أحمد بخيت في نفس الحلقة .......

ومما زاد طين القلق بلة ً ... هي أيضاً تلك النفوذ الزائدة  للناقد المصري صلاح فضل , والذي بدا خلال المسابقة وكأنه صاحب الكلمة العليا للجنة التحكيم , لسبب ٍ مازال مجهولا حتى الآن .....

 

وفي واقع الأمر ... فإن  قلق هؤلاء البعض لم يجانبه الصواب , ولم يأته الباطل من بين يديه ولا من خلفه ... ..ذلك لأن الشاعر / أحمد بخيت , قد حصل بالفعل على إجازة اللجنة في الأمسية الثالثة من تصفيات دور الـ 35 , صاعدا إلى الدور التالي من تصفيات المسابقة ......

 

ربما يفسر  البعض هذا الأمر – من باب تغليب حسن الظن – أنه قد يكون أمرا طبيعيا ...... استنادا إلى مبدأ الاحتمالات الواردة , وضع استحقاق الشاعر للفوز  في تلك الأمسية كاحتمال ٍ من بين الاحتمالات القائمة  , بعيدا عن كون الأمر له أدنى علاقة  بالنيات المبيتة .....أو العلاقات الشخصية .....

 

 

وحتى لا أتهم شخصيا بالانحياز لرأي دون الآخر ... أو إعتماد قرارات شخصية وفقا لما تمليه علي ميولي .... فسأضع بعض الومضات التوضيحية لهنات القصيدة التي ألقاها الشاعر .........ثم أترك سؤالا ً واحدا ً وهو .......:-

لماذا أجيزت قصيدته على حساب قصائد ٍ أخرى , لم تحو هنة واحدة تبرر خروجها وأصحابها من المسابقة ...؟؟

 

تحت مجهر النقد المضاد !! :-

 

بادىء ذي بدء ٍ أقول أنه : ,  كون المسابقة قد اختارت – عفوا ... سرقت -  لقبا  ثقيلا , مثل " أمير الشعراء " لتمنحه لفائزيها ....., أصبح حتما مقضيا أن تتناسب دقة النقد مع شموخ هذا اللقب .... وإلا .... فليبحثوا عن لقب آخر  لا يمت لرجل عجز النقاد أن يلتقطوا من آلاف الأبيات التي قرضها هنة واحدة أو شبه هنة حتى , بأدني صلة.....!!!

وأنا شخصيا أرشح " شاعر الـ"sms " كلقب ٍ يناسب هذه المسابقة ........للغاية !!!"

------------------------------------------------------------------

 

في قصيدة الشاعر المصري , لحظت 4 مواطن قصور عروضية , تحوي ما يمكن تسميته بـ ( شبه الهنات ) .....وذلك لوقوعها في دائرة الاختلاف النقدي حتى لحظتنا هذه ....... ولهذا السبب فإنها لا تمر مرور الكرام من تحت عيون النقاد إلا في مسابقات الهواة  من باب التيسير والتشجيع لهم .....

 

*** فمثلا في  بيتيه :-

 

تناجى  الغريبان  كيف  العراق .....  عصيُّ  على  الموت  والانحناءْ

لنا   خطوة   البدء   يا صاحبي .... وليس    لنا   خطوة    الانتهاء

 

 **نلحظ أن الهمزتين في كلمتي  ( الانحناء – والانتهاء ) هما  - في أصلهما -همزتا  وصل ٍ ... ولكن الشاعر قد بناهما على القطع  من أجل الوزن – بحيث يكون نطق الكلمتين ( الإنحناء – الإنتهاء ) .......

** وبالرغم من أن قلب همزة الوصل إلى همزة قطع هي من الضرورات الجائزة للوزن – إلا  أنها تبقى ضرورة شعرية ضعيفة للغاية  لا يلجأ إلى مثلها إلا صغار الشعراء والهواة – كما سبق وأشرت ...

.

*** أيضا في البيتين التاليين :-

 

على  نغمات ِ   سقوط   القنابـ ..... ل ِ   يضبط   إيقاعه  في الغناء

هنيئا   لمن    علموا  الأبجديـ ....ـــة   كيف تضيف إلى الحاء  باء

 

نلحظ هنا أن البيتين مدورين , رغم أن القصيدة منظومة على بحر المتقارب .....و التدوير في الشعر العمودي – للعلم بالشيء - لا يقع  إلا في القصائد المنتمية عروضيا إلى بحر الخفيف , والبحور المجزوءة ....فقط

 

ثم إن اللجنة ذاتها , قد استنكرت مثل هذا التدوير الشعري على بعض المشاركين – كما أشرت في أجزاء سابقة من مقالي – فلماذا أجازته للشاعر هنا – دون أن تنوه إليه ولو من باب الإرشاد والتوجيه ؟؟

 

أما عن ملاحظات لجنة النقاد , فقد كانت كالتالي  :-

 

1) نوه الدكتور / أحمد خريس ... إلى أن العجز من بعض الأبيات ِ متكلف ٌ كثيرا وغير شاعري ولا يضيف عمقا جديدا للبيت , بقدر ما هو  وسيلة لاستكمال البيت والقافية من قبل الشاعر بشكل أو بآخر ...

وقد أشار الدكتور / أحمد خريس – من خلال ملاحظته الصائبة النادرة - إلى الأعجاز التالية :- (يرحب     بالأهل    والأصدقاء - وليس   لنا   خطوة    الانتهاء - عصيُّ  على  الموت والانحناءْ )

 121534

وتعقيبا مني على هذه الملحوظة ... أقول أيضا ً :- ...

أن الشاعر بالفعل قد بدا متكلفا للغاية في الكثير من أعجاز قصيدته , بحيث نجد بعض الأبيات وقد خارت قواها الشعرية تماما مع وصولها لنهايتها حيث تقع القافية...

 

فمثلا ً ....في بيته :-

 

سأزرع   في   كل  شبر عراقا ..... يرحب     بالأهل    والأصدقاء

 

نجد أن قوله .... يرحب بالأهل والأصدقاء ..... لا يتناسب مع قوة الشطر ( الصدر ) السابق له ....والذي يقول فيه ( سأزرع في كل شبر عراقاً ) .... وإنما بدت أقرب ما تكون إلى العبارات التقليدية التي يستخدمها تلامذة المراحل التعليمية الأولى حين يطلب منهم كتابة موضوع تعبير ٍ عن الوطن - مثلا !!!

 

وأيضا في قوله ... عصي على الموت والانحناء .....

جاء المعطوف هنا ( وهو الانحناء ) أضعف من المعطوف عليه ( وهو الموت )  وهذا  من الناحية البلاغية يفقد الشطر قوته , ...إذ أنه في الشعر – ومازالت أذكر تلك المعلومة من أيام الدراسة الثانوية - , يستحسن دائما ان يكون المعطوف أقوى من المعطوف عليه ... كنوع من التصاعد في قوة البيت ....

 

 

** أيضا  لاحظ أبياته التالية :- .....

 

صرخت  به  هل تركت  العراق َ.... فجر     حقبيته    في     حياء  

 معي  في  الحقيبة  قبضة طين ٍ....  .وشتلة    نخل     ونهر   بكاء ْ

 سأزرع   في   كل  شبر عراقا ..... يرحب     بالأهل    والأصدقاء

 

.... فجر    حقبيته    في     حياء ْ

 

ألا يوحي هذا الشطر للمتلقي أن ما سيأتي بعده , هو أمر مخزي أو فعل يستحق الخجل منه .... ؟؟

ثم إذ به في نهاية الأمر يفاجأ  أن ما يلي البيت هو شرح لعمل ٍ بطولي عظيم , يستحق الفخر  لا الخجل !!!.... إذ أن المخاطب , بمحتوى حقيبته هذه سيقوم بزراعة عراق جديد ٍ في كل شبر من الأرض ....... فلماذا استحي من جر حقيبة  تشاركه هذا العمل الجليل ؟!!...

 

 

مثل هذه التكلفات الشعرية في أعجاز الأبيات , تدل على انفلات قياد البيت من يد الشاعر , بحيث تصبح القافية هي التي تفرض عليه سطوتها , وتهيمن على استخدامه للفظ والدلالة...... بينما الشاعر المجيد هو من يستطيع تطويع البيت صدرا وعجزا وقافية ليجعل منها لوحة شعرية تنساب عذوبة ً من حرفها الأول إلى حرفها الأخير .....

-----------------------------------------------

 

2) أما الدكتور صلاح فضل ..... فلم ينس كعادته إن يضيف نوعا من التضليل الجمهوري ... إذا نسب إلى  الشاعر فضل  التزويج ما بين بعض الكلمات ,التي لم تقرن – على حد ادعائه -  قبل ذلك , ليصنع لنفسه بصمته الشعرية الخاصة ....كقوله...... ( على بعد موتين ) .........

121534

ماذا إذا ً أيها الناقد الألمعي عن قول الشاعر العراقي ... رياض الغريب :-

 

 

على بعد موتين من ضحكات مخبأة
تحت أنقاض الطريق
عينا غراب تحدقان في حشود الياسمين

 ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

-----------------------------------------------

3) أما الدكتور علي بن تميم  فقد ( أتى على الجرح ) -كما يقولون-  حيث أشار إلى اقتناص الشاعر لبعض صوره الشعرية من قصائد نزار قباني ... كما في قوله ( حليب النجوم ِ .... -والتي استخدمها نزار قباني في قصيدته رائد فضاء ) ........

121534


وجدير بالذكر .. أن مسألة الاقتناص فئة ( طبق الأصل ) من قصائد نزار قباني والسياب , كانت أكبر ثغرة نفذ من خلالها النقاد قبل ذلك إلى أشعار احمد بخيت .... ولهم في هذا كل الحق ... فلا بد أن تكون للشاعر بصمته الخاصة جدا ... والمميزة  ... أما استخدام نظام الـ ( قص - لصق) من صور ومعاني وتراكيب الآخرين .... وبشكل مكثف  ... ومتعمد ... فهو حتما أمر غير محمود.......

وإلا فما أيسر على الشاعر أن يضع أمامه عدة قصائد لشعراء مختلفين ويأخد كلمتين من هنا على كلمتين من هناك ........الخ ..... وفي غضون ساعة واحدة سيكون قد صنع معلقة شعرية جديدة من اللا جهد  !!!!

 

وقد بدا الامتعاض جليا على وجه / أحمد بخيت , مع هذا التعقيب من قبل الدكتور علي بن تميم ... وكأنه لم يكن يتوقع – في ظل وجود الحماية الصلاح فضلية – أن ينبه أحدهم المشاهدين لهذه الثغرة ...!!!!

 121535

 

وبالرغم من هذا كله ......فقد حصل أحمد بخيت على 45 درجة من 50 , حسب التقدير النهائي للجنة النقاد .......

فأين إذاً ذهبت الخصومات المفترضة منطقيا , من درجات الشاعر , وفقا للوقفات النقدية التي أمسكتها عليه لجنة النقاد – بغض النظر تماما عما أشرت إليه شخصيا ؟؟؟

ثم ....

هل ما أشرت إليه من هنات , قد فاتت لجنة النقاد بالفعل ؟

 

إن فاتتهم حقا....فهم ليسوا أهلا للنقد , ولا النقد أهل لهم ...وعليهم  , ومن تخيرهم – الاعتراف أن قدراتهم الفعلية لا تتجاوز حدود مسابقات الهواة ...

وإن لم تفتهم , وإنما غضوا عنها أبصارهم  لسبب أو لاخر ...... فهم ليسوا أهلا للعدل , ولا العدل أهل لهم ....

. .

. .

. .

في كل الأحوال , تبقى أعذارهم أقبح من ذنوبهم .... 

 

فهل من مناص ٍ للأدب من هؤلاء ؟

هل من مناص ٍ ... ؟

 

وللحديث بقية .....!!

 




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."