طوَّفـْتُ ما طوَّفْْـتُ في أرج ِ الهوى
ورجعتٌ مَقْروحََ الجَوانح ِ صَاديا
الدلُّّ أظمَأَ , والصدودُ تلاعبتْ
بهوايَ َ , و الشوقُ استباحَ َ فؤاديا
والشوكُ أرََّّقََ , والظنونُُ تدامَسَتْ
وحمِيَّتي شبَّت تؤجج صابيا
والصيفُ في اللقيا , وفي البعد الشتا
قتلا الربيعَ َ فأجدبا أفنانيا
واستخلفا فيَّ ّ الخريفَ المُلتوي
يفترُّ ّ حينا ً , ثم يعبس ُ عاتيا
تتلاعبُ الأنواءُ بي فكأنني
صيدُ ُ الهواءَ ِ وقد فقدت عنانيا
. .
. .
يا رحلة ً ناحَ الحَمَامُ بجوِّها
فأفاقَ َ من ُسْكر ِ الهوىَ أحلاميا
فإذا سرابٌ في سرابٍ موردي
وإذا عذابٌ في عذابٍ حاليا !!!
ما كان أغناني وأغنى خافقي
عن عابثٍٍ هتكَ الحَنايا لاهيا
لكنما قلبي المَشُوْقُ لنبضه
قد شدَّني نحو الهوى ... فهوى بيا !!!
قد ظنَّ أن الحبَ يسقي جُدبَهَُ
لكنه ألفى دوائي دائيا !!!
. .
. .
يا ليتني استمهَلتُ قلبي كي أرى
ما تحتَ أقدامي فأرشِدُُ سَاقيا !!!
يا ليت ... هل يا ليت تُجدي ؟... ليتها !!
ما كنتُ ُ أبصرتُ ُ السَرَابَ َ شرابيا !!!
ما كنت أ ُخدعُ في عطور ٍ أ ُ طلقت
من جلدِ حوتٍ تستريق دمائيا
ما كنت قد طوَّفت في أرج الهوى
ورجعت مقروح َ الجوانح ِ صاديا !!!!!