المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
نعي للضمير الإنساني بغزة

نعي للضمير الإنساني بغزة123137

 بدءا لابد أن أنعي الضمير الإنساني بعد أن قتل على أرض غزة. هذه هي الهمجية و البربرية التي تحدثت عنها في إدراجات سابقة . بربرية ستتكرر طوالا في غياب نظام سياسي اقتصادي و اجتماعي عالمي عادل. الحسرة على الذبح و التقتيل أمام كل العالم دون أن نفعل شيئا، كأننا مكبلين في حين أن الشعوب يمكنها فعل الكثير لو كانت تحركاتها أكثر تنظيما و تقودها قيادات لا حسابات سياسية لديها و لا سقف للمطالب تحت مطلب وحيد هو قداسة الحق في الحياة.

إن ما يجري بغزة، الرقعة الأرضية التي يزدحم فيها مليون ونصف انسان على مساحة 365كيلومتر مربع، ما يجري هناك يعد بكل المقاييس اندحارا لكل معنى القيم ليس لأن الصهاينة يرتكبون ذلك لأول مرة،هي عادتهم أصلا  و لكن الصادم سكوت العالم رغم بشاعة القتل و الذبح اليومي للأطفال لا ذنب لهم سوى أنهم ولدوا  فلسطينيين.

أما بالنسبة لكل القيل و القال عن المحاور الإقليمية اليوم بمنطقة الشرق الأوسط، فهو كلام لا يمكن أبدا القبول به في وقت تحترق أجساد في ما يشبه كابوسا تنقله كل المحطات الفضائية، نعم الكثيرون يختلفون مع حماس و قناعات المنظمات الدينية لكن يمكن الرد ببساطة على كل من يريد تصفية حسابات مع حماس على أشلاء الفلسطينيين: أين نامت أعينكم حتى تقوت حماس و غيرها؟ ألم يكن السبب الرئيسي هو التخلي عن البندقية و اتباع خيط التراجعات و التفريط في حقوق شعب يُقتل و يُهجر منذ 60 عاما؟

إن أطفال غزة اليوم وهم يرون أقرانهم يذبحون سيتبعون الشيطان يوما لو رأو فيه المخلّص من الإحتلال و القتل اليومي، فما بالك بأحزاب تستعمل أسهل الخطابات في الاستقطاب (الدين).

إن من يتحمل المسؤولية فيما يقع اليوم هناك، ليس الصهاينة وعملائهم، بل كذلك كل من تخلى عن  النضال من أجل عالم آخر أكثر عدلا و طبعا أولهم كل من يطبل و يزمرلأنظمة فاسدة تحمي عروشها بدم الأطفال و النساء.   




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."