اخى الفاضل حسن توفيق احييك اولا على فتح هذا الموضوع الجرىء الذى يتجنبه الكثير مثل النعام عندما يدفن رأسه فى الرمال عند الخطر اولا لايوجد مبرر للخيانه مهما كانت الظروف قد يضطر الشباب المصرى لهجره بلاده لاى سبب ولكنه يحافظ على ثوابت راسخه داخله من انتماء ووطنيه ولكن مجرد ان يقبل بختم اكيان الصهيونى على جواز سفره فهذه خيانه لا مبرر لها سواء كان الهدف من الزياره عمل او سياحه او حتى الحج (البابا شنوده نهى الاقباط ومنع عنهم حج بيت المقدس حتى تحرر القدس ويدخلوها مع المسلمين)فمعنى حصولى على ختم الكيان الصهيونى على جواز سفرى هذا اعتراف منى بشرعيه الدوله اللى هى مش دوله هى مجرد عصابه من الصهاينه اغتصبت اغلى ارض عند المسلمين بعد الحرمين واغلى ارض عند النصارى على الاطلاق واقامت عليه ما يسمى بدوله اسرائيلاما لماذا يهرب الشباب المصرى الى هناك؟لانه شباب (الذى يهرب الى هناك) تافه معقد منبوذ من الكل لا يجد له مكان على ارضه وهو اصلا نتاج اعلام فاسد اوهمنا بالسلام ونشر ما يدعو للتطبيع وفى الجهه الاخرى الصهاينه يريدون ان يكونوا طابور خامس يحاربون به مصر والعرب وقت اللزوم فيمدون يدهم الى كل شاب تافه مطحون فى دوامه الحياه مثله مثل جميع الشباب المصرى المطحون بين البطاله والغلاء والتهميش يقدمون له المال والزوجه والبيت والوظيفه ويوهموه بالتطبيع والسلام وان الحروب انتهت بيننا فيجب ان نندمج كشعوب فيستجيب لهم ويتوه معهم وينجب ابناء يهود( لان الابن فى اليهوديه على دين امه)لانه مغيب مضحوك عليه يستجيب وهو لا يعلم المخطط المعد بدهاء السؤال هنا ما هو دورنا لكى نواجه هذا الخطر؟باختصار العمل على تغيير الوضع الداخلى!!!!!!!! قد يعجب البعض من هذا الربط ولكنها قضيه واحدهدولتنا المصريه تحكمها عصابه تسيطر على كل شىء ومن مصلحتها استمرار الوضع على ما هو عليه فتعمل على تغييب الشعب والهائه بكل الطرق فمن لا يجرى وراء رزقه 48ساعه فى اليوم يلهى باعلام فاسد وبمخدرات انتشرت فى الشوارع اكثر من بائعى الخبز وبكل طريقه حقيره يلهى الشعب المصرى حتى لا يتكلم ولا يطالب بحقه وحتى لا يفكر مجرد تفكير فى التغير من المستفيد من هذا التغيب وهذا الالهاء (تلاته) واللهى تلاته الاولى العصابه الحاكمه فى مصر لاستمرار الوضع على ما هو عليهالتانيه الكيان الصهيونى لحمايه امنها القومى بضياعنا ولتكوين طابور خامس من المغيبينالتالته ودى طبعا تابته الشيطان الاكبر امريكالحمايه ربيبتها التى شبت وكبرت اسرائيل وحمايه مصالحها فى الشرق الاوسط ولو تخيلنا التغيير حدث بالفعل (وهوحادث لا محاله قريبا)ستزول العصابه الناهبه لمصر ولخيراتها وعندها تبدا الحكومه الوطنيه التى يرتضيها الشعب المصرى (ايا كان لونها المهم ان يختارها الشعب بحريه لان من يختار حاكمه يستطيع تغيره فى اى وقت فى حاله عدم التزامه بوعوده)وبعد زوالها ان شاء الله تبدا جهود البناء والتعمير واهم بناء واهم تعمير هو بناء الشخصيه المصريه الحره وتعميرها وتخليصها من اثار الحكم الجائر الذى شوه كل شىء بداخلنا شوه حتى الانتماء داخل البعض من ضعاف الشخصيه فتوجهوا بنفسهم وعرضوا انفسهم على سفاره العدو للعمل جواسيسفلنترك اى قضايا جانبيه ولنترك حتى ملزات الحياه ومتعها ان كانت متوفرهولنعمل على شىء واحد الا وهو التغيير واول مطلب بعد التغييرهو اعاده النظر فى الاتفاقيه المهينه التى تربطنا بهذا العدو الذى لايصون اى عهد ولا اتفاق وهذا من حق اى دوله ان تعيد النظر فى اتفاقاتها ومعاهداتها ان رات منها ضرربامنها القومى
والطلب التانى هو الاستغناء عن المعونه التى تنهب لجيوب لصوص السلطه وهى طبيعى مرتبطه بمعاهداتنا مع العدو نحن لا نطالب بشىء بعد الحريه الا الكرامه فالشعب المصرى بطبعه يتحمل الجوع ولا يتحمل جرح الكرامه وحتى يحدث هذا التغير المنشود فلا نترك شبابنا الضائع بين مطرقه النظام الفاسد وسندان العدو الصهيونى ولننظم حمله كبيره لايقاظ الروح الوطنيه واحياء الانتماء الذى قتلوه فى داخل بعضنا ولنعيد كلمه مصر الى قلب كل مصرى كما كانت