أخي الفاضل الكريم وأنا أرتع في ربوع قرائح إخواننا الكرام , وجدت كلمات تؤنس المرء وتخفف من ألم وداعه لهذا الضيف الكريم , وقلما يكون الزائر كريما باذلا ولكن أي ضيف. وعلى كلا هي سنة الحياة فلا أدري ما أقول :
هل أقول تمتع بضيفك كل وقت فما تدري رحيله متى يكون؟
أم أقول لنفسي وإخواني واغنم من الحاضر لذاته فليس من طبع الليالي الأمان؟
فهاهو رمضان يلملم أطرافه عازماً لرحيل، ودقت أجراس الوداع معلنة رحيل شهر رمضان وما بقي إلا القليل ،، فقليلا مع النفس نقف فها هو شهر الخير قد قوضت خيامه ، و تصرمت أيامه ، فحق لنا أن نحزن على فراقه ، وأن نذرف الدموع عند وداعه .أتتني رسالة موعد الرحيل . وكنت أشغل نفسي عن الحقيقة دقيت على وتر الندم ,يا من تشاركني روحي وكل دقيقةلا تذكر انه راحل عناكيف يذهب عنيوأنا كلي آلام أترجى الله أن يخففهاكيف يرحل منيوأنا كلي ذنوبأتوسل إلى الله أن يغفرهاضاقت النفس فلا تتسع لهواء أتنفسهوتاهت بي الأفكار كيف أسابق الزمن لأسبقهرمضان يا شهر الغفرانهل قرب رحيلك عناهل استطعنا بدموع الندم أن نكفر عن آثام تُثقلناآآه من سياط الندم آآه من كل الألمرمضان لا تتركنالدنيا فانية تجر الخلق بشهواتهاوأنفس ضعيفة لا تعترف بهفواتهارمضان يا رحمة الرحمن كم أنا مشتاقة إليك وأنت معنا فكيف إن رحلت وابتعدت عنارمضان هل لي موعد آخر معكرمضان اقترب على الرحيل..............فماذا فعلنا له؟؟؟؟؟؟؟أسأل الله أن يتقبل منا قيامنا و صيامنا و يجعلنا من عتقاءهو ان يغفر لنا ما تقدم منا و ما تأخر و يثب علينا و يعفو عناانه هو التواب الغفور الرحيماللهم أنك عفو تحب العفو فأعفو عنا.