محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
من المخطئ؟!
من المخطئ ؟!..
بالأمس القريب قُض مضجعي بخبر ليس من المعتاد سماعهُ ولا من السهل تقبلهُ , تحكي لي إحداهُن عن إحدى الفتيات اللاتي درسن معنا , فشرعت تذكرنا بها فعندما عجزنا عن التذكر ألقت بالفاجعة في وجهنا ..!! فلانة ألقت بنفسها في النيل !!!!!!!!!!!!!!!! ( إنتحرت ) .........
أقسم بأني فقدت لون الدم في يدي ولا أدري أيّ الألـوان تهافتت على وجهي .., فأكملت خبرها المشؤم بأن الفتاة عندها مرض نفسي , و أنها ليست محاولتها الأولى , وأن الله لن يحاسبها لأنها مريضة (الأمر يوم إذٍ لله) , المهم أن الأمــر زلزلني و عكر صفو ليلتي وصباحي , أقسم أني أكتب لكم الأن وكأني أحدثكم عن فليم مأساوي شاهدتهُ , صباحاٍ أخبرت خالتي بما سمعت وصدُمت به, فقالت لي: إن هذا الزمـان كثرت فيه الفتن ولم يعُد هنالك رابط أو زابط وأن ماحدث ماهو إلا مُحصلة لتجاوزات وأخطاء ك كثيرة سبقته , وأن هذا ما يحدُث عندما لا نتبع منهجنا الإسلامي الصحيح , , أردفت قائلة (أن هذا صراطي المستقيم فإتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيلي) صدق الله العظيم ...
قد تتسألون ما بال إسـراء هذه تتحدث بأمر مؤلم ومفجع هل تخبرنا لتزيدنا كآبة ؟! , لا والله لـكني يا أعزائي في أقل من اسبوعين صُدمت بأخبار فظيعة عن شباب في مقتبل العمر ! , شباب أصغر مني وفي سني وأكبر قليلا , فهالني وضع الشباب , أقسم أني حملتُ الهم لمن أعرف ولا أعرف , هل حقاً صار على الدنيا السلام ؟!!!!!!
أيضا في هذه الفترة أسمع عن فتاة ذات ستة عشر ربيعاً تكاد تكون طفلة ! , فحصتها طبيبة مختصة فإكتشفت حملها والأم البريئة المسكينة لا تدري عن شيء !! , من المسؤل عن تحول الستُ عشر ربيع إلى ستة عشر خريفاً أسود ؟!!!!!!!!, ما بال المجتمع ؟! ما بالُ أُمتي ؟! مابالُ شباب الإسلام ؟! .. من الذي عليه الدور ؟ .. هل سأهوي في شرك الشيطان يوماٍ و يساعدني المجتمع الذي دُكّ أساس بُنيانهُ الإسلامي على فقد الأمـل ؟!! , فألقي بنفسي في النيل بُغية الخلاص من فتنُ الزمان أم أساير خطاء المجتمع ؟ أم أقتُل ضميري وأنسى إسلامي ؟! , السؤأل الذي يصرع مُخي من المسئول عن هذا الخطاءُ ؟ الأسـرة .. المجتمع .. شياطين الإنس أم الجن .. أم الشباب فقد إيمانهُ وعقلهُ ؟!..
لا والله الشباب ليس فاقد للإيمان لهذا الحد, لــكن أين المرجعية الإسلامـية ؟! وأين الأسرة الداعمة لهذه المرجعية؟! , فتحنا فضائنا النظيف العفيف ليدلوا كُل حاقد على الإسلام , فاجر في الحياة , خاليٍ من المبادئ بدلوهِ , نحن الأمة المطهرة .. نحن أمة الطاهر المطهر محمد صلى الله عليك يا حبيب الله , ما بالنا أو لا ندرك ؟ أم ندرك ونعمى قصداً , لما لا نصرخُ منذ الآن أمتي .. أمتي , ألا نخاف من فاجعة الرسول فينا وفي حالنا ؟.. , الخطب أعظم من أن تستوعبهُ كلماتي البسيطة هذه , هل تدركون أن الأمم المتحدة تسعي في بلادُنا المسلمة الهوية لسنّ قانون قمة في اللا منهج ؟ نحنُ بنو الإسلام نحتاج قوانين من الأمم المتحدة لتصريف شئوننا ؟! (شر البلية ما يُضحك ) , أتدرون ما القانون ؟ , هو كالتالي (الفتاة التي يُعقد قرانها وهي دون الثامنة عشر يُحبس المأذون الذي عقد لها !! , وأن الفتاة التي دون الثامنة عشر التي تحمل بالحرام يجبر الطبيب بعمل عملية إجهاض لها وإلا الحبس !!! ) , ومهما أسهبت في هذا الحديث لن تدركوا الضيق الذي ألم بـي بسماع هذه الفواجع , لكــن ومهما قلّ عدد السالكين للصراط المستقيم وصعوبة هذا الصـــراط , لكـن الرسول صلى الله عليه وسلم يبشرنا بأنهُ لا تزال طائفة من أُمتي على الحق منصورين , لا يضُرُهم من خالفهُم حتى يأتي أمـر الله , اللهُم إجعلنا منهُم و إن كانوا هم القابضون على الجمـر ولكنهُم هُم الفائــزون بالجنة بــإذن الله تعالى , معذرة ما كُنتُ أود التكلُم عن كُل هذا الشر من باب :
( تحدثوا عن الخير لينتشر
ولا تتحدثوا عن الشر ليندثر ) .
|