محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
هـــلَ هلالك يا رمضـــان..
هــلَ هلالك يا رمضــان...

تتسارع الأيام وتتوالى وهاقد جاء سيد الشهور جميعُها حاء رمضـان , جائت الرحمة جاء العفو والغفران,جاء رمضـان ينُادينا أيُها التائبون أيُها المُستغفرون هل من مغتنم هل من مستغل ؟.
هلً الهلال جاء ضيف عزيزٌغالي, ضيف يُكرمُنا لا نُكرمه!,ضيف يُغدق علينا بما لديه من النعـم والرحمة والـغفران , ضيف قد نُدركهُ هذا العـام لكن من يضمن ويوقن بملاقاتهِ العـام المُقبل , علهُ آخـر رمضان !. لما لا نعيش رمضان هذا على أنهُ الأخير ؟!,لستُ أتشـائم أو أبثُ الخوف في قلب أحد لكن تخيلوا لو أن هذا رمضـاننا الأخيـر مقدار العمل الصالح الذي سنبذلهُ , أيً إني أحث لا أنفر.
جائت الليالي العِظًـام التي سنُحييها بالصلاة والعبادة إن شاء الله , لا نُحييها بالعزائم والولائم التي لا يـؤكل منها إلا اليسير ويُلفى بالكثير منها في القُمـامة خصوصاً سلة القُمامة التي بجانب الجيران حتى يرو النعمة والكرم والجود الذي نحنُ فيه , هذا وإن أسعار المواد الغذائية والأسـاسية منها بات همُ مُشترك بين الغني والفقير , لنحمد الله على مالدينا , وهلُم بنا نُحيي رمضـان بالذكـر والإستغفار لا بالسبَ والشتمَ والنرفـزة ثم نُتبعُها اللهـم إني صائم , وكدا إحنا خالصـين !! , لا فليس الصائم بسبَاب ولا لعَـان , بل لسانهُ رطب بذكر الله .
رمضان يا إخوتي فُرصة قد لا تُعوض حقاً , فُرصة لكـ ولكـِ ولي حتى أستغفر وأتوب عن ذنب كذا وكذا , أتذكُر .. أتذكُرين .. الذنب الفُلاني في اليوم الفلاني , يوم كذبت تلكـ الكذبه وصبغتها بالأبيض حتى لا يقف عندها ضميرُك كثيراً , أتذكرين تلكـ الغيبة والنميمة التي إستسهلتيا قائلة بدردش أو بفضفض !! , من ينسى ذنوبهُ ؟! (فهي باقيةٌ ثابتة كما الأهـرامات) لكن مهما كانت ذنوبي وذنوبنا كبيرةعظيمة فعفـو ربـيَ أكبر ومغفرنهُ أعظـم فنحنُ مهما فعلنا نظـلُ موحدين بالله مؤمنين.
لمَا لا نستغلُ رمضان بإستعادة علاقتنا بالقرآن ذلك الكتابُ الذي عـلاهُ الغُبـار, لمَا لا نثحـاول غربلة أنفُسِنـا من الداخـل من المشاعر الضارة كالغضب والإنتقـام والحسد والغيرة , لمَا لا نتفقد من حولنا عله هنالك من لا يجد ما يسـدُ رمقـهُ ويحلل بهِ صيامهُ , لما نبخل على أنفُسنـا بأن نخلوا بربنا سـاعة نُناجيـه ونُناديه , لمِـا نبخل على أنفُسنـا بأن نخلوا بأنفُسنا لنتفكر ونتدبر أمـرنا ونتـأمل حالنا أألى الأمـام ماضـون أم إلى الوراء مُتقهقرُون ؟.
أعلم كـمت تعلمون أن رمضـان في السنوات الأخـيرة بات سباقٌ حـامٍ للمسلسلات و البرامج الرمضانية المتنوعة والجذابة , أنا نفسي لا أدري مـاذا أُتابع ومـاذا أترُك؟ , ولكن إن تابعت وتفرجت فأين الوقت الذي يجبُ تخصيصهُ للتعَبُد والتقرُب من الله والإجتهاد في الطاعـة والتعويض عما إقترفت في جنب الله وحق نفسي , فما شاء الله كُلُ ساعة تقريباتً توجد مساسل يُشاهد أو برنامج يُتابع ودوماً ودائماً هُنـالك الإعـادة طبعاً تحديداً وقت السحـور , حتى الساعـة التي يكـُن فيها الله تعـالى في السمـاء السابعـة , أنستطيع الهجُد أو القيام إن أصبحنا عبيد تلك المُسلسلات ؟؟, لا أظُـن بوسعنا ذلـكـ , عن نفسي قررتُ والله المعين أن لا أُتابع أياً من المسلسلات هذا العـام , فصدقوني كُـل الفضائيات ستتهافت على إعـادة المسلسلات بقية العام حتى لا يفوتنا شيء نحنُ المشاهدين الـكرام ,وهكذا أستطيع أن أركزعلى ما قد نويتُ عليه من أهداف (سأكون فائـزة مُغتنمـة وكذلك مُتغيـرة ), إنيي سأعيش رمضـان أُدربُ نفسي على ترك ما أودُ تركـهُ من معاصي و عـادات سيئـة وأٌدربُها على العبـادة وما أدوُ إكتسـابهُ من عادات حسنـة , سأكون شخص جديـد بروحٍ جديدة وسلوكـ جديد , إخوتي قد يبدو لكُ حديثي مبالغٌ فيه لكن هذا ماأنويه حقـاٍ و أتمناه وأسفـة إن أثقلتُ عليكم بالحديث فالحدثُ أعـظم مما قـ نُدركـ أو نستوعـب ,فالنُشمـر عـن السـواعد فقد هــلَ هلالُ رمضــان .
|