السلام عليكم
صديق ......
علي بابا.....
هرامي.....
امسك.....
هذا الي سمعتة يوم جيت ابي أوقف سيارتي عند إحدى المحلات التجارية
وما فهمت السالفة إلا بعد 5 دقايق (اأخوكم الفهم عندة بطيء)والي فهمتة إن فية وافد من إحدى الجنسيات كان
ماسك الجوال في يدة شكلة توة شارية ويبي يقهر ربعة وفجأة مر علية واحد من العيال وهو يمشي طبلونة(كناية
عن شدة السرعة) ولقطة من يدة وشرد ، والوافد من شدة الصدمة وقف متسمر في مكانة لحظة ثم استوعب انة
انسرق وبداء يركض ورى الصبي ولاكن الصبي كان واصل مكان بعيد شوي وركض وراة الوافد ومعة
مجموعة من ربعة ومجموعة من الناس الي تحب الفزعة ولكن لافائدة.
طبعا أنا ما امداني اسوي شي وإلا كنت مسكتة(أحلى يا هادي صوعان) تبون الصراحة ماكنت بسوي كثر
ماصارمن الناس الي تلحق وراء الحرامي.
**************
بس سؤالي لية هذا الشيء صار من الولد؟
وش الي حدة على السرقة؟
هل هو فقير؟
طيب وين الناس الي قريبين منة ما يتصدقون علية؟
هل هو عضو في عصابة بحكم ان العصابات صارت تجند الأطفال معها؟
طيب وين السلطات منة؟
هل هذا خلل في تربيتة؟
طيب وين الأهل والمدرسة والمجتمع المحيط فية؟
وعند البحث لحل لهذة المشكلة وغيرها نجد أن التعاون والتكاتف وترابط المجتمع هو الحل الوحيد لمثل هذة
المشاكل الإجتماعية......
فأين هو التكافل الإتجتماعي والترابط الأسري في مجتمعنا الأسلامي المحافظ.
لماذا اصبح السؤال عن الجار تدخل في شؤنة؟
لماذا اصبحت الدعوة للإجتماع المستمر من قبل أهل الحارة والقرية والحي ثقل دم ؟
هل لقلة الوازع الديني سبب في ذلك أم ماذا؟
قال الرسول صلى الله علية وسلم(المؤمن كالبنيان يشد بعضة بعضا)
فأين نحن من هذا الحديث يا أهل الحديث.