صورتان لا يفصل بينهما الا الطريق: الأولى تعكس جانبا من تهيئة مدينة السعيدية على نحو عصري جميل، والثانية تعكس الاهمال والتفريط اللذين طالا سور قلعة السعيدية العريقة. والملاحظ ان جمالية المكان لن تكتمل الا بتناغم الجديد مع القديم