محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
حضني حريتكِ!

برغم كل البعد بيننا .. برغم كل الحب بيننا ..
أقسم أنكِ أحلي أيام عمري ..
برغم كل الكره بيننا .. لقلة الحيلة ..
كفاني أن أبرأ نفسي .. لم أؤذكِ .. وصدقيني ..
حاولت أن أحبكِ .. فلم أعرف ..
اشتقت إليكِ .. كما يملؤكِ الشوق جداً إلي ..
وأحبكِ جداً بقدر ما تكرهيني .. لقلة الحيلة ..
ظننتي أنكِ ستتحررين من حبكِ لي في حضن زوجك..
وحضني حريتكِ ..
أصبحتي تقبليني علي صدره .. وتعانقيني في جسده كله .. وستنجبين منه ابنتي أنا ..
لستِ الأذكى في عالمي الخاص .. الذي أصبح بالنسبة إليكِ الآن ذكري بلغت من السوء آخره ..
وأعلم أنكِ تحاولين أن تنسيها ..
وأن تتخلصي من بقايا هذا العالم .. الذي كان يوماً بالنسبة إليكِ حلماً بعيداً ..
تمنيتي أن يتسع إليكِ فتملكي فيه مكاناً قريبا إلي قلبي ..
هل تتذكرين عندما سألتكِ : هل لذكرياتكِ قدراً في نفسكِ؟
وقلتي : أحاول أن أنسي ذكرياتي المؤلمة .. وأن أتذكر الحلو منها ..
وأنا بالنسبة إليكِ .. ذكري مؤلمة حلوة .. أو ذكري حلوة مؤلمة ..
لو أنكِ فعلا تعرفين أنه لا قيمة للدنيا .. لما ظلمتيني؟
إنني بالنسبة إليكِ .. أسوأ الذكريات .. وأحلي الذكريات ..
ومصدر حزن ..
يجعلكِ تهرولين إلي وحدتكِ التي لا تذهبين إليها إلا في الحزن فحسب ..
وهي فحسب تنصرني ..
ودمعتكِ أقرب إليكِ من قلبكِ ..
إذن فليست الوحدة فحسب تنصرني .. إن لم تكن دموعك زيفاً ..
وبكاؤك هو أول طريق لديكِ لتتخلصي من ألمكِ ..
أو بالأحرى لتتخلصي من ذنوبكِ .. ومن ظلمكِ لي ..
ولم يعد حضن أمكِ تملؤه دموعكِ ..
ابكي .. لن يسمعكِ إلا نفسكِ ..
والمظلوم لن يسامح .. ولن ينسي .. ولن يقبل فديةً أبداً ..
من أكثر الناس حقارة يا حبيبتي؟
لم أترككِ في أزمة ..
ولم أحبكِ قبل خيانتكِ لي ..
وقلتي أن الخيانة شئ قذر ..
قلتي : أقذر شئ في العالم .. وصارت عادتكِ ..
سأخلصكِ من بعض ضميركِ .. بالذي ربما غاب عنكِ وجهلتيه ..
وبما قد تحدثكِ به نفسكِ .. ونفسكِ تنصرني .. إذا خذلني لسانكِ أمام الناس ..
أولاً : يسبق عقلكِ قوتكِ ..
لكن عقلكِ ليس كعقلي .. وأعي ما أقول جيداً ..
ثانياً : من يستحق المكر والتدبير هو أنا ..
وإنك لن تعيشي عمراً سعيداً أبداً ..
غاب عنكِ معظم الأحيان قبل موتكِ ..
ولا تغرنكِ حياتكِ .. فأنتِ حيةٌ ميتةٌ ..
لقد أغرقتي في الكذب كثيراً .. حتى امتلأت بطنكِ وتقيأتي كذباً وناراً ..
(من لا يأكل يموت) ..
كيف تمنيتي بقاء الصدق .. وكيف دعوتي لي بالحب؟
لم يكن أمراً صعباً عليكِ أن اتخذتي قرارًا حدد كل مستقبلكِ ..
وقد خنتي قولكِ يا جنتي ..
لستِ خجولة .. إنك امرأة بلغت من سوء الأدب طريقاً .. يقربها للعهر ..
الآن .. هل ستتحملين عواقب قراركِ الذي لا يخصني؟
لمن استسلمتي .. يا حبيبتي؟ لا أحد غيري ملككِ بغير قوة ..
لم يكن حبكِ لي فضولاً عابراً علي حياتكِ ..
الذي ظننتي أنه ربما رحل .. ثم عادت صورته في خاتمكِ .. خاتم الزواج ..
هل كرهتي جسدكِ يا حبيبتي وأنتي بصحبة رجل آخر؟
هل لازلتِ تعشقين صوتكِ؟
هل اشتقتي لفراشكِ القديم .. حيث أخذكِ النوم دائماً وأنا آخر صوت بأذنيكِ؟
لقد تفرق قلبكِ .. ولم يعد ملككِ كما كان ..
أو كما ربما كان .. وكان كل ما فيكِ ..
أصبحتي بيعاً رخيصاً .. خلص ثمنه ..
وبقي بعد الفصال ..
بحوزة مشتريه الأخير .. ما بقي منه .. بعد بيعه الأول والثاني ..
هل كان الحب .. سبب شقائكِ أم سبب سعادتكِ يا حبيبتي؟
حينما يكون الحب سبب سعادتي لن تكوني أنتي حبيبتي ..
لأنكِ قد سقطتي من نافذة قدري!
--
بلا أمل
11:02 pm
27-10-08
|