هل تذكرون الطفل محمد الدره والطفله ايمان حجو والشيخ احمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسى واطفال مدرسه بحر البقر بمصر الرئيس الفرنسى ساكوزى اعد مشروعا يلزم كل طفل فرنس فى نهايه العام الدراسى ان يكتب قصه عن طفل يهودى من ضحايا النازيه والهدف من ذلك ان ينتقل الطالب الى السنه الدراسيه التاليه وقصه ذلك الطفل فى وجدانه وذاكرته وكلنا يعلم ان ام ساكوزى يهوديه
هل يوجد عندنا من هو فى ولاء ساركوزى
ان الرئيس الفرنسى لا يكف عن ذرف الدموع على ما عاناه اليهود ولم يخطر بباله ان يظهر تعاطفه ولو من باب المجا مله الى ما يعانيه الفلسطنين لان العرب والمسلمون لا يمثلون وزنا وقيمه عنده
وهذا ما يجب ان نعامل به الغرب الحاقد علينا
لماذا لا ناخذ الدرس من ساركوزى ونجعل فى المدارس حصه اسبوعيه لتعريف التلاميذ والطلبه ما فعله اليهود وما يفعلو من جرائم يندى لها جبين الانسانيه.ولا كما يقال انهم ولاد عمنا والمصاريين فى البطن بتتعارك وعفا الله عما سلف ونحن ما ذلنا نرى مقابر جما عيه لجنودنا فى حرب 67 يكشف عنها فى سيناءولم يتم التحقيق فيها ونراهم يأتون للاحتفال بمولد ابوحصيره وكأنهم لم يفعلو شيئا
الى متى هذا الخنوع والخضوع انهم يتدخلون فى كل شئ فى حياتنا بواسطه امريكا حاميه الحمى وراعيه حقوق الانسان الغربى حتى فى المناهج التعليميه اصبح يوضع فى المناهج ما يوافق هواهم ويساير عصر العولمه
لعل فى ما فعله ساركوزى درس لنا واقول انت الدرس يا عرب