مامن يوم يمر علينا الا ونسمع ونشاهد تهجم الغرب الحاقد علينا.فى تهجمه على رسولنا الكريم سيدنا محمد ص بالامس كانت صحيفه يولاندس بوسطن الدنماركيه فى عام 2005 وقامت المظاهرات وارسلت برقيات الاحتجاج واقيمت المؤتمرات من اجل مقاطعه البضا ئع الدنماركيه.وذهب الشيخ عمر خالد للحوار معهم وسمى حوار تقارب الاديان ان الغرب الحاقد على الاسلام ليس عنده استعداد لان يتحوار معنا لانهم ينظرون الينا ليس اننا مجتمع متخلف او من شعوب الدرجه الثالثه كما صنفوناولكنهم ينظرون الينا نظره عنصريه كما تقول التوراه المحرفه عندهم كما جاء فى العهد القديم وعمل نوح نجارا ودخل كرما فشرب الخمر وتعرى فأبصره ابنه فخرج واخبر اخويه فأخذا الرداء وسترا ابيهم ولما افاق من سكرته اخبراه بما فعله اخيهم فقال ملعون كنعان عبيد العبيد لاخوته مبارك الرب اله سام ومن هو كنعان هو جد العرب واليوم تخرج علينا 17 صحيفه دنماركيه بها رسوم مسيئه للرسول ص ان ذلك ليس محض صدفه ولكنها حمله مدبره من كل الدول التى تدعى الديمقراطيه وحمايه حقوق الانسان والحيوان لدرجه انهم بصدد محا كمه احمد حسن كا بتن الفريق القومى المصرى لذبحه بقره ابتها جا با نتصار الفريق علا نيه مما جرح مشاعرهم على هذه القسوه ولم تهتز مشاعرهم لطا بور الشهداء يوميا فى فلسطين لم تهتز مشاعرهم لما يحدث فى جوا نتامو وسجن ابوغريب وما يحدث فى معتقلات الدول العربيه اهتزت مشاعرهم حينما اظهر محمد ابو تريكه عباره تعاطفا مع غزه ولوقال تضا منا مع غزه لكان الان فى جوا نتا مو بتهمه معا داه الساميه او التشكيك فى المحرقه لقد فعلوا كل شىء ضد الاسلام من هدم للمساجد ومنع للحجاب بل ان اميريكا حاميه الديقراطيه وحقوق الانسان يوجد بها شوارع ممنوع مرور المسلمين والعرب فيها الحريه وحقوق الانسان التى يتبناها الغرب هى لهم هم وتعنى استعباد لنا افيقوا يا خير امه اخرجت للناس ولا تكونوا كغثاء السيل وان محمد ص لن تنصروا دينه الذى هو ديننا بالشعارات والمظا هرات ولكن با تباع تعاليمه والالتزام بأصل الدين هذا هو النصر لمحمد ص وتذكروا قول الله عز وجل ألا تنصروه فقد نصره الله