فى ذكرى ضياع فلسطين وبكاء العرب عليهاوتسميه ضياعها بنكبه وهزيمتنا فى 67 بنكسه
أتذكر قصيده شاعرنا أحمد مطر وهو يرثى الامه العربيه
فيقول ...أمتنا أمه فريده القيم.عريقه القدم.....وجودها عدم...لاأتها نعم...امتنا امه تطيل ركوعها تطيل سجودها وتطلب النصرعلى عدوها من هيئه الامم
أمتنا تعيش فى منزل من عشرين غرفه
وكل غرفه عليها علم..فأذا دخلت غرفتنا بدون أذن فأنت متهم والمتهم متهم حتى تثبت برأته
أبشروا يا عرب وارقصوابالسيوف وأقرعوا الطبول وأحتسوا الكؤؤس فقد من علينا السيد بوش حامى الحمىوراعى الحريات فى زيارته لاسرائيل هو وزعماء العالم للاحتفال بالذكرى الستين لقيام دوله اسرائيل ولا عزاء للعرب وأعلن التفكيرفى انشاء دوله فلسطين بعد120 من قيام دوله اسرائيل يعنى كمان ستين سنه وعليكم خير..شكرا للسيد بوش على كرمه ولكن فى المقابل لابد من القضاء على حزب الله وحماس لان هذه هى الاصوات العاليه التى لا تخشى الا الله ونحن نقول له لن تستطيع ان تطفئ نور الله والاصوات الموحده بالله التى تلتمس عونها من التوكل على الله ونقول له هيهات منا الذله واقول للعرب ابكوا معنا
ومازالت غزه تحت الحصار وتعيش فى الظلام وعلى ضوء الشموع.