محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
نزار ريان ...والعملاء مرة اخرى
نزار ريان...والعملاء مرة اخرى
بقلم محمد أبو سريس msarrees@hotmail.com
شاهد ملايين العرب والمسلمين على شاشات التلفاز أشلاء الاطفال والنساء التي انتشلت من تحت انقاض منزل نزال ريان ومحيطه، بعيون دامعة وقلوب دامية، وفي كل مرة يأتي الخبر والمشاهد المؤلمة ، مرفقة بالتقارير التي تقول أن نزار ريان لم يبرح منزله لأنه صاحب فكرة عدم اخلاء البيوت من أصحابها؟؟؟
يقع هذا الخبر في ظل الاعلام الحربي لحركة حماس ولكنه للأسف اعلام خاطئ، فأي قائد لا يمكن أن يكون بهذه السذاجة بأن يبقى في منزله في ظل حرب وعدوان صهيوني لا تبقي ولا تذر، ناهيك عما يشكله نزار ريان في حركة حماس من وزن سياسي وعسكري.وخسارته تعني الكثير ماديا ومعنويا لعسكريي حماس ولجمهور حماس وعلى صمود المقاومة في غزة.
ان ما تناقلته وسائل الاعلام لا يمت للحقيقة بصلة، فنزار ريان ليس بهذه السذاجة وهو الدكتور وهو العسكري والسياسي البارع والبارز في حماس، وتأبى خبرته العسكرية والسياسية وتترفع ان توضع في مثل هكذاموقع يسئ لها.
لا افتري على احد ، ولكن ادعوكم للعودة الى قناة الجزيرة مساء يوم 1/1/2008 ومشاهدة ما قاله احد شهود العيان من جباليا ،وقد يكون احد جيران ريان،فلقد قال هذا الشاهد:بمجرد ان دخل نزار ريان الى بيته حتى قصفته 3 طائراتوعليه فان نزار ريان كان في خارج بيته يقوم بواجبه الملقى على عاتقه كسياسي وعسكري.ولم يكن معتكفا في منزله كما قيل.
كان نزار ريان صاحب فكرة عدم اخلاء المنازل المهددة بالقصف، اذ تقوم اجهزة الأمن الاسرائيلية بالاتصال باصحاب المنازل وتخبرهم انها تود قصفها وعليهم اخلاؤها ، هنا كان دور ريان بجمع المواطنين داخل هذه المنازل ؛ لكي لا تتمكن الطائرات من قصفها ونجحت هذه الفكرة، ولكن لا علاقة لهذا باغتيال نزار ريان على الاطلاق، فلم يتصل احد بريان ليقول له سنغتالك؟؟!!!!!!؟؟؟
ان ما تريده حماس من بث فكرة ان نزار ريان كان معتكفا في منزله ، يسئ كثيرا للمقاومة الفلسطينية ولقادتها، رغم انها تريد من ذلك ان يبقى الناس في منازلهم وعدم اخلائها في حال اتصال الاجهزة الأمنية ألاسرائيلية والتي اخلاها السكان في كثير من الحالات وبالفعل تم قصف هذه المنازل
يثير اغتيال نزار ريان موضوعا قديما متجددا وهي :مشكلة العملاء التي أرقت وما زالت الشارع الفلسطني.
رغم ما يمتلكه العدو الصهيوني من امكانيات تكنلوجية الا انه بحاجة الى عملاء على الارض خصوصا اذا تعلق الأمر بهدف متحرك كالسيارات أو الأفراد ،وهذا بالفعل ما حدث مع ريان اذا انه بمجرد دخوله الى المنزل تم اعطاء الاشارة واغتيال ريان.ولقد اغتيل الكثير وسيتم اغتيال الكثير من ابناء الشعب الفلسطيني بمساعدة هؤلاء العملاء.
ولكن حتى اللحظة لم يتم معالجة مشكلة العملاء المندسين في صفوف الشعب الفلسطيني والمرتبطين بشكل مباشر مع جهاز الشاباك ، وحتى اللحظة وطوال فترة النضال الوطني الفلسطيني كان هناك محاولات ت لحل نتائج الارتباط وليس معالجة اسبابه ، وهذا يدعو الكل الفلسطيني الى وضع الية موحدة واضحة المعالم لحل هذه المشكلة باسبابها ونتائجها والا ستبقى كافة الاعمال النضالية الفلسطينية مهددة بالضياع والاندثار في ظل وجود هذه المشكلة .
|