محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
صرخة بلون الدم
أوقفوا نزيف دماء أطر وكفاءات بلادنا
تحت شعار أوقفوا نزيف دماء أطر وكفاءات بلادنا، دشن اتحاد المدونين المغاربة حملة الكترونية تضامنية مع الأطر العليا المعطلة،تمتد لمدة أسبوع ابتداء من 23 ماي 2008... وقد أكد بيان صادر عن الموقع الرسمي للاتحاد أن الهدف من هذه الحملة هو:
التحسيس بالخطورة التي غدا يعرفها الوضع الاجتماعي بالمغرب، خاصة في ضوء استفحال ظاهرة البطالة في صفوف الأطر حاملي الشهادات العليا، ومطالبة الحكومة وعلى رأسها الوزير الأول وكافة الجهات المعنية بملف التشغيل ،بالتدخل العاجل لحل مشكلة العطالة بالمغرب. ومطالبة الجميع بتحمل المسؤولية في مكافحة الفساد والمحسوبية وهدر المال العام التي تعتبر الأسباب الرئيسة للبطالة والأزمة الاجتماعية بالمغرب.
وتعتبر هذه الحملة نشاطا متميزا للاتحاد خاصة في ظل استمرار مأساة الأطر العليا المعطلة وفي ظل عجز الحكومة عن إيجاد الحلول الواقعية لهذه الفئة الحيوية، التي لاسبيل لمجتمعنا إلى التقدم إلا بالإدماج الفعلي لها ... وإنه لمنكر ووصمة عار على جبين الحكومات المتعاقبة منذ الاستقلال وحتى الآن، أن يبقى شباب ، نال مستويات مهمة في التعليم وناضل وقاوم الصعاب ، في ظروف اقتصادية صعبة ومريرة ،ويتجرع المرارة في ساحات الاحتجاج ... وبلدنا في اشد احتياج لهذه الطاقات ... فشعبنا يطمح إلى صناعة قوية كغيره من البلدان ، ويطمح إلى تعليم جيد ومنتج،كما يطمح إلى القضاء على الأمية والفقر ... ولا أرى سبيلا إلى ذلك غير استثمار جهود وخبرات تلك الأطر والكفاءات .
لكن يبدو أن سياسيينا لهم موقف آخر ، فعوضا عن التفكير في خلق مشاريع لتشغيل الشباب ، ينفقون المليارات في ترفهم ولياليهمالحمراء وحفلاتهم الماجنة ... وتستمر مأساة الشعب المغربي !
أيها السادة المترفون ، يا من تأمرون قوات التدخل السريع بتكسير جماجم المعطلين،يا من تنامون في قبة البرلمان ولا تحسون بصرخات المعطلين ،ويا من تركبون السيارات الفاخرة التي تشترى من أموال الشعب، وتطوفون في الشوارع تتصيدون الأجساد النصف عارية ،يا من تدفعون للنواعم بسخاء من أموال الشعب في المنتجعات والمنحدرات، إنكم ستنحدرون إلى القاع ،إن لم ترجعوا عن بغيكم و تتوبوا ... ولا مخرج لكم منه... أيها الساديون ،عفوا أيها السادة ، إن مأساة الأطر العليا المعطلة مأساةٌ للشعب المغربي بأكمله .
لقد كنا نسمع فيما مضى الشعار : في كل بيت عرس وشمعتان ، أما اليوم : ففي كل بيت مأتم ومعطلان ... لكنّ الشعب المغربي لن يترك أبناءه المعطلين يقتلهم اليأس... فإرادة الحياة ستنتصر عليكم.
ختاما فلنساند الحملة ، ولننطلق في الحملات حتى نشعر الجميع أن المعطلين هم أبناء هذا الوطن ، ومن حقهم أن يعيشوا في وطنهم أحرارا كراما، وأن يبذلوا في سبيله كل الجهود من أجل تقدمه واستقلاله وتماسك شعبه... أجل ، هؤلاء الشباب الذين يذوقون المهانة ويٌستخف بهم وبقدراتهم كل يوم هم آمالنا بعد الله تعالى ، فهم عدة المستقبل!
محمد أبريجا
عضو اللجنة التحضيرية لاتحاد المدونين المغاربة
brijja@hotmail.com
|