ينام في جفوني الليل
إن يوما تأخــرتي
فأصرخ في عيون الكـون
أين مدار فاتنتي?
فترشدني بلا كلم وتأمـرني
بأن أغفو
وتأخذني إلي صـمتي
تأرجحني فلا أغـفـو
وأهدابي معلقة على شرفات طاولتي
عليها من ليالي الـوصل
أوراق مبعثرة
ما بين الضفة الحيرى
وبين دموع محـبرتي
فأقرأها وتقرأني
فمؤتلف معانيها ومفترق بها نبضي
فيأتينـي على عجل
صرير الكلمة الأولى
نبيذ القــبلة الأولى
رحيق الوردة الأولى
بريـق الدمعة الأولى
ويسألني ... وتـسألني
متى تأتي...متـى تأتي
***
يطـوف الغيم في رئتي
إن يوما تغيبتي
ولا أدري
أكان البعد عن عينيك تاريخ مصـغبتي
فسبحان الذي سواك ...
جمالاً يسبيح الفكر في شارات أوردتي
فتأخذني مع الأيام ذاكـرتي
إذ يوما سألتيني:
" أتغريك رياض الزهر عن غابات خاصرتي"
فـلم أدرك ســوى أني
نثـرت الـورد في خديك
وصار الخصر مسـبحتي
أفي بستان هـــذا الكون
ربيعا إلاكـي?
أشد إليه أمتعـتي
أفي الدنيا بـحور
إلا عيناكي بها أرسو?
فـما تجتث أشـرعتي
أفي الكـلمات مفـردة
سوى اسمك ?
تألـفـه ذاكرتي
أجيبيني:
متى تأتي... متى تأتي
متى تأتي
بقلم / خالد الشرعبي
07-11-2007