المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
مجتمعاتنا بين العولمة و العلمانية و الليبرالية

كنا في السابق نرى النساء في الاسواق و الاماكن العامة محتشمات بلباسهن جمالهن في حيائهن لايخرجن الا مع ذي محرم . حتى لم تكن تكشف وجهها ابدا للغريب بعكس مانحن عليه اليوم فكشف الوجه اصبح عادة مقبولة عن الغالبية رغم المساوئ الذي جره اليهم وهو لايشعرون !! و اذا تحدت تتحدث بحياء وبصوتها الطبيعي بلا تمييع ولا تنعيم مفرط ! ولم تكن تخالط الرجال تكلم هذا و تبتسم لهذا بحجة زمالة العمل او من المعارف .كانت ملكة مملكتها تربي ابنائها و تقوم بواجباتها الاسرية و تحمي حمى مملكتها و تظهر للمجتمع جيل متعلم خلوق نافع للمجتمع .

اما اليوم بات اقحام المرأة في شتى المجالات حتى مجالات الرجال  ! لم نكن نسمع ابدا بالقاضية فلانة او السفيرة فلانة او عضوة المجلس الوطني فلانة !! كيف تولى المرأة ولاية كبرى وهي مخصصة للرجال فقط !؟ و تكوين مجالس و منتديات و جمعيات تسمى بالنهضة و غيرها من الاسماء الجذابة التي تخفي في باطنها خطوات تحرير المرأة و تغريبها !! ومن ذلك مشاركتها في المنتخب الاول لكرة القدم للسيدات !! بالله عليكم ماذا تركن للرجال ؟! اعتقد انهن تركن له الولادة و الرضاعة فقط !! حتى الحضانة اصبحت توكل للحضانات و الحاضنة و المربية الخاصة !! لابأس من مشاركتها في بعض التخصصات و الخاصة ببنات جنسها و بعيدا عن الرجال . فالرجل نار و المرأة بنزين و الشيطان عود الثقاب !! و لايجتمعون هؤلاء الثلاثة في مكان الا و انتشر الفساد علنيا كان ام خفية !!

اصبحت المؤتمرات الدولية النسائية العربية التي تخفي في اجتماعاتها التحرر و التغريب تقام في دولنا . ويشاركن في هذه المؤتمرات بعض العربيات المفكرات و المثقفات كما يزعمون . مثقفات نازعات الحجاب لابسات التنانير القصيرة . ارتعن في مرابع العلمانية , و شربن من كؤوس الليبرالية !! ليرينا هؤلاء النسوة المثقفات المتحررات ماذا فعلن لينفعن مجتمعاتهن !؟

كلام بعض دعاة التغريب و العلمانية خطير جدا . ووصل بعضهم للطعن في حديث رسول الله عليه الصلاة و السلام , و تحريف معاني آيات القرآن لتضليل الناس عبر وسائل الاعلام ونشر الفساد و الفكر العلماني . هذا ماشاهدته في بعض القنوات الفضائية و بعض ماقرأته في الصحف .

وهناك بعض الكتاب المحليين سلكوا طريق العلماني بداعي التجديد و التطور و مواكبة الحضارات الاخرى . نعم لم لا نواكب الحضارات الاخرى بالذي يناسب قيمنا و ديننا و عاداتنا و نترك مايخالفها ! فهؤلاء يدعون الى اتباع مطلق بلا قيود وهذا هو عين الخطأ ومثل هؤلاء يحاربون ويجب ايقافهم عند حدهم ..

ان اول الاهداف التي يحاربهم العلمانيون (وهم بلا شك جنود الغرب في الداخل) هي المرأة , لانها اذا فسدت فسد المجتمع .. وقد قطوا شوطا كبيرا في هذا المجال . وهذا مانراه في واقعنا ..

ومع ذلك كله فالدنيا لازالت بخير , ولازالت كثير من النساء بعافية وحشمة و حياء , رغم ماتعرضن له من تغريب و تحرير وفتن . وفي النهاية كل اناء بمافيه ينضح ..




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."