محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
زمان الخير
لحظةٌ قاسية تمر على أي شخص ..
فليس له منها نصيب سوا الألم وطعم ( المر ) يشعر أثنائها أن الحياة قد أعلنت أواخر ( لحظاتها ) ..
ربما لا لأسباب واضحة بل ( ضمنية ) .. و( الشيطان يعدكم بالفقر )
وأراها لن تطول حتى تنقلب ( سيئاتهم إلى حسنات ) ، فيحلّ مكان ( الحزن السرور ) ومكان ( الألم لذة ) ومكان ( السلب الإيجاب ) ولطالما سعدنا بها ...
وصدق الشاعر حين قال :
هـــل تــرى النعمـــة دامـــت لكبــــــيــرٍ أو صغـــيـرِ؟
أو تــرى أمــريــنَ جـــاءا أَولاً مثـلَ أَخــيـرِ؟
إِنمـــا تجــــرِي التصـارِيــف بتقليـــــــب الأمــــــــورِ
فَفَقـيــرٌ مــن غَنــيٍّ وغَنــي مـــنْ فَقِـــيــــــرِ
فلا حول لنا ولا قوة إلا به ( عزيز جبار ) ( آمرٌ ناهي )
عموماً وبما أني كتبت هذه الخاطرة في ساعة ( صفاء ) ، وفي دقائق معدودة قبل ( الامتحان ) ، وفي ( صباح خير ) ....
همست لكم بتحية الفجر :
فأنظر إلى هذا النهار ..
لأنه هو الحياة بل حياة الحياة ..
في فترته الوجيزة ..
توجد مختلف حقائق وجودك ..
فنعمة النمو
والعمل المجيد
وبهاء الانتصار ..
ولأن الأمس ليس سوى حلم
والغد ليس إلا رؤى
لكن اليوم الذي تعيشه بأكمله يجعل الأمس حلماً جميلا
وكل غدٍ رؤية للأمل
فأنظر جيداً إلى هذا النهار
هذه تحية الفجر .
|