ذهبت الايام بربيع العمر ولازلت ابحث عن شئ احس بأنى افتقده. شئ ما بداخلى لا تعرف الكلملت تعريفا له او ربما انا الذى لا اعرف كيف اعبر عنه. عندما اطالع التلفاز واشاهد عالمنا العربى عبر قناة الجزيرة (اعتز بها) تجدنى اشاهد ذلك الشعور الذى احس به بداخلى . هناك شى نفتقده نبحث عنه نحن كلنا. سألت جدى الكبير الطاعن فى السن كيف السبيل يا جدى
فأنا تهزنى الايام باحداثها بحثا عن ذاتى ادميتى انسانيتى كرامتى عزتى كانسان لماذا استجدى الاخر من اجل حقى المشروع لماذا ولماذا
يستجدى العرب الغرب لماذا نلعق احذت الغير لنشعر باحترام زائف. لماذا ينقلب الاخ على اخيه لنيل رضى الغير لماذا يرضى بعضنا بان يكون (كورق الحمام) يستخدم للقذارة ثم يلقى فى سلة المهملات.
قال جدى اليس من الاجدى لك ان تذهب الى اقصى اعماق نفسك باحثا عن ما تريد باحثا عن اصل انسانيتك ومن تكون. الم تولد عربيا مسلم اذهب لذلك الاصل ففيه ما تبحث عنه.
ولنذهب كلنا لذلك الاصل ونتوجه الى اجتماع ( قمة طارئة) نناقش فيها بصدق اصل وجودنا كعرب مسلمين. عندها سيلعق الغير احذيتنا .