منذ فترة طويلة لم أقراء شيئا أثر فيّ بقسوة ، واليوم وجدت جلسة من الطقوس السوداء إستحضرت روح نزار قباني لتعذبة لأكثر .. ( أضغط هنا لقراءة حوار إستحضار روح نزار قباني )هل من الممكن ان تكون روح نزار ما زالت تجول في الأرض ، تهيم بالشرق والغرب ، تبحث عن تلك المهمة التي كان من المفترض أن تنفذها حينما كانت في جسد إنسان ؟ أيعني هذا أن عذاب ذلك المسكين يتم الوطن ما زال مستمرا حتى بعد موته ، أم انها مجرد نوبة خاطر ؟ ... أعجبتني تلك الكتابة الأدبية ، وأعجبني تصورها لحال نزار ، ذلك الكبير ، اليوم . لو كنت اعرف فعليا كيف أستحضرا روح برزخية ، لهممت من فوري وأتيت بروح نزار ، وسالتها عن حال الثورة في الوطن العربي المسكون ؟ فأنا اتوقع من ذلك الجندي الإستمرار في الثوران حتى وإن كان بلا جسد.. ما الفرق .. فمن الأساس جسده من كان يحاكي روحة .. أتوقع جيشا مغوار، وسارية بيضاء ، و أقلام مرفوعة على أحصنة شهلا .. وسيل دماء يطهرة الدمع المنساب من أوراق نزار.. قد تبدو صورة خياليه، أو مشهد وهمي..ولكن.. هذا نزار ..نزار الذي ارتوى عطشة من عطر ياسمينة .. نزار الذي سكن الوفاء والحب في قلبه بمسمى بلقيس.. هذا نزار .. اممم..لحظة .. هل يستحق هذا الكبير مني كل هذا الظلم؟ استحضر روحة .. لأضع نفسي في دائرة الإحتمالات ، فإما ان تكون روحة عالمة بتوقف الزمن الذي إلنا إليه ، و إما ان تكون جاهلة كل الجهل بذلك فأكون انا الغدار الذي يطعن صاحبة في ظهره .. أأزيد وجع روح ميته .. روح أملت ان تتغير الأرض ، فتصبح وطن غير الوطن ، وشعبا غير الشعب ، وأمة غير الأمة .. أم ...اني اعزيها إن قلت لها ان الحال لم يتغير للأسواء ولكن ... ظل كما هو .. أوليس هذا أفضل .. ؟؟....لا أعرف .. لا أعرف ... حقا لا أعرف .. افكار كثيرة...لعلي اكتفي بكتابة هذة الكلمات .. وأترك نزار وروحة إنما كانا بخير ... فبالتأكيد ... فكرة جهلة بما حل بالعالم اليوم أفضل بكثير من فكرة أخبارة.. رحمك الله يا نزار .. ..