محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
ما طلع النهارْ

طلع النهار..
و أناهنا..
مازلتُ أنتظر النهارْ..
شعري مَعي..قلبي و محبرةٌ هنا
قلمي و أسرارُ انصهارْ
لكنني..
لا شيئ يأملُ بالنهارْ
و دفاتري حيرى معي
و معي تعلّمّت انتظارْ
ذاك القطار..
يأتي إليْ..
نبأٌ يطمئنني بأنّي لم أزلْ ..
بالشّعرِ أؤمنُ و القصيدْ
أنا لا أريدْ
غير الحروف الراقيهْ
غير الطيور الباقيهْ..
بالقلب تنقرُ لاتحيد
ذاك الوليدْ
يأتي إليْ
مثل النبّي أو الشهيدْ
مِنْ فِيهِ يشدو ذا النشيد..
بالصدق مصبوغا و بالنبإ الأكيد
صوّرته..في شكل مئذنة عتيقه
و أدرت بالفرشاة أسوار الحديقة
و لها ورود و العصافير الصديقة
أغمضت عيني عنْ حقيقة
و أنا هنا خلف الجدارْ
الدمع سال من المقل
قلبي ثقل
و الكّلُّ يسأل في وجلْ
عن سرِّ هذا الإنهيار
يشذو بريق الشمسِ في أفق المدى
ضوءا كئيبا إبتدى
و أنا هنا..شعري غدا
يبكي معي قلبًا تمدد في انكسارْ
مامِنْ خيار
إلا ابتعادي عن زوايا الشعرِ في بلد الجليدْ
حيثُ الصداقة لم تعدّ إلامعادن من صديدْ
أغلقتُ بابهُ بالحديد
و نزلت أسأل ما أريدْ
الشمس تشرق في الفؤاد..
و بصفحتي ضاء المداد
لكنّني غيري أنا
لا حرف يشبهني أن
حزنٌ و إعصار بقلبي لا هَـنا
وحدي هُنا
أجتّر همي بالقفارْ
حزن أوسّده وعيني باكيهْ
و حفيف أجنحة تغيـبُ ولا تغيـبْ
و أنا هنا مثل الغريـبْ
و أوّد لو طلعَ النهارْ
لكنّي لم الق في صُبحي نهارْ
لم ألق في صبحي نهار
|