المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
الاقصاء

شيء واحد أريد أن أعرفه هل من المفروض أن يكون مستوى الوعي عند الإنسان يتطور مع الزمن أو يتقهقر و يشده إلى الوراء و عائدا به قرونا إلى الخلف؟  شحصيا أعتقد أن  مستوى الوعي و احترام الأخر أصبح يتلاشى و أصبحت ثقافة الإقصاء و إلغاء الأخر هي التي تسود و ستسود لعدة سنوات أو عقود أخرى إن بقي الحال على ما هو عليه، فحتى عند من يتغنون بالحرية و حقوق الإنسان بات الغير"الاخر" ملغيا و محرم عليه أن يتمسك بمعتقداته و بأفكاره وبات لزاما عليه أن يكون له وجه بين ذويه و وجه يستعمله" هو أيضا" مع الأخر إما ليرضي هذا الأخر أو ببساطة ليتمكن من العيش، أما الخيار الآخر الذي يتبقى له لو تمسك برأيه "هويته" فهو الرحيل و العودة من حيث أتى ليجد في غالب الأحيان أن زبانية هذا الوطن أيضا باتوا لا يشاطرونه الرأي فعليه إما أن يقبل برأيهم أو أن يبحث عن أرض محايدة هي غير موجودة.فسياسة الأقصاء المستشرية هذه الأيام إن سياسيا أو فكريا أو دينيا أو مذهبيا ستفقد المجتمعات خاصية التعددية التي تغني و لا شك الموروث الثقافي العالمي و المحلي .و لكن ماذا نفعل بهذا الداء الذي بلينا به ،و سياسة معي أو ضدي التي بات جاري بها العمل؟ .فالغربي حاليا يرى أن باقي شعوب العالم لا يحق لها أن تعيش مثله و كلما حاول شعب اللحاق بركب التقدم إلا و خلقوا له عراقيل داخلية و خارجية و صنفوه في محور الشر كما يحصل مع إيران و كوريا الشمالية "التي لا تحاول التقدم فعليا و لكن تحاول مزاحمة الغرب في التسلح" فهما لا يحق لهما امتلاك أسلحة نووية و كأن الغرب يملك حقوق الملكية الفكرية للعلم و غيرهم عليه أن يقنع بفتات العلم و لا يزاحمهم عليه.كما أن هذا الاقصاء فكك دولا عدة بفعل تمسك بعض الإثنيات و القوميات بفكرة التميز على الإثنيات التي تشاركها الوطن الواحد و تهدد أوطانا أخرى بنفس المصيرو منهم بلدانا عربية على سبيل المثال ما يحصل في العراق و لبنان و و ارتفاع أصوات بعض المتطرفين من الأمازيغ في المغرب و الجزائر مطالبين بدورهم بوطن خال من العرب. أما الإقصاء الديني فيتمثل في النظرة السوداوية لبعض ا لمسيحين للمسلمين و جعل الإرهاب مركة مسجلة للمسلمين و هي جزء من عقيدتهم فيما يرى الجزء الذي على شاكلة هؤلاء من المسلمين أن المسحيين كفرة لا يجب أن يبقوا على وجه الأرض و دمهم و عرضهم و أرضهم حلال للمسلمين ،و نفس الشيء ينطبق على نظرة اليهودي للمسلم و التي زادت حدة بعد الأحتلال الإجرامي لفلسطين _ و هنا لا امارس أنا الإقصاء بل أقول أن اليهود المحتلين لفلسطين بالقوة و الإجرام يحق لنا أن نمارس في حقهم الإقصاء فهم المفسدون في الأرض و لكن كل يهودي يجرم الاحتلال هو إنسان واجب احترامه كشخص و احترام دينه_ و العكس صحيح و المسيحي لليهودي مع بعض التملق المسيحي الغربي لليهود منذ تمكنهم من مراكز النفوذ في العالم.أما بيننا نحن المسلمين فمستوى اقصاء الآخر مرتفع فأن تكون مسلما سنيا هذا يعني أن الشيعي كافر أو رافضي يحل دمه أحيانا أو ينبذ أحيانا أخرى على حسب ظروف الزمان و المكان و كذلك الحال بالنسبة لباقي الطوائف و العكس صحيح بالنسبة للمسلمين الشيعة و باقي الطوائف مع المسلمين السنة .و يتعدى الأمر ذلك فتجد داخل الطائفة الواحدة مذاهب يكفر بعضها الأخر و يستخسر بعضهم في الآخر حق العيش أو التواجد على هذه الأرض.و وصل الأمر بالمسلمين إلى السخرية من بعضهم البعض و التهكم عليه لا لشيئ إلا لأنه لا يشاطره الرأي أو يأخذ برأي هو يرى عكسه . أما نصيب المرأة من الإقصاء فوافر  و خصوصا المرأة المسلمة   فهي  في بعض البلدان العربية و الإسلامية مقصية من التعليم ،العمل خارج سلطة سي السيد ،مقصية من ممارسة حقها في الإنتخابات و حتى لا يمكنها السفر خارج البلد بدون محرم أما حجابها فتشن عليه هجمات شرسة و كأنه السبب بلاوي العالم فهو غير مرغوب فيه في أوروبا و أمريكا و حتى في بعض الدول الأسلامية و هو مفروض بشكل مبالغ فيه في دول أخرى و هناك من وصفه  بكونه حجاب للعقل و أن النساء كالورود لا يجب ان تغطى فتفقد سحرها فيالا عبطية الفكرة و المفكر في نفس الوقت "و هو وزير الثقافة المصري". فليدع الغلاة في كلا الطرفين الخلق للخالق و ليدعوا الناس تفكر حسب قناعتها فالحجاب مسئلة راجعة للمرأة و عليها أن تحدد قناعتها بنفسها فلو فرض الحجاب على المرأة فرضا دون قناعة منها و رضى فسيكون عبئا عليها و تكون عبئا عليه على اعتبار أنها تمثل المرأة المسلمة أما إن أجبرت على خلعه فسيكون هذا خرقا لحرية شخصية لا يعامل المتعري بمثلهاو في نفس الوقت خلعه لا يعني خلع الفكر المتطرف من قلب هذه المرأة إن كانت تحمل أفكارا متطرفة و لا يعني الوصول إلى مصف الدول المتقدمة بالنسبة للدول التي تحذره مثل تونس و تركيا فستظل دولا متخلفة بل و مصادر لحقوق الإنسان في نظر الغرب ولا تستحق الإحترام .على العموم هذا رايي و مجموعة من الأفكار خطرت على بالي وكل فكرة و أنا بعيدة عن التفكير الإقصائي




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."